الكتب›مسند أحمد›مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم›مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

الأحاديث(٨٢٢)

صفحة 1 من 17

مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى

ج1 ص184

نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ

ج1 ص184

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْسِمَ بُدْنَهُ أَقُومُ عَلَيْهَا

ج1 ص185

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ

ج1 ص185

أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ

ج1 ص185

لَا أُعْطِيكُمْ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَلَوَّى بُطُونُهُمْ

ج1 ص185

يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي الْمَسْعَى كَاشِفًا عَنْ ثَوْبِهِ

ج1 ص185

كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْتَأْذِنُ ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ

ج1 ص186

الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ

ج1 ص186

وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ

ج1 ص186

نَهَانِي عَنِ الْقَسِّيِّ ، وَالْمِيثَرَةِ

ج1 ص187

يَا عَلِيُّ ، هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَبَابِهَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ

ج1 ص187

فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا

ج1 ص187

أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ ؟ تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج1 ص188

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُفَتَّنَ التَّوَّابَ

ج1 ص188

يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ

ج1 ص188

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ

ج1 ص188

إِنَّ فِي بَيْتِكَ كَلْبًا ، فَلَمْ أَسْتَطِعِ الدُّخُولَ ، وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ

ج1 ص188

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِالْمُقَابَلَةِ

ج1 ص188

لَا يُصَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ

ج1 ص189

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ

ج1 ص189

إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ

ج1 ص189

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ

ج1 ص189

لَا يُبْغِضُ الْعَرَبَ إِلَّا مُنَافِقٌ

ج1 ص190

الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ

ج1 ص190

يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ

ج1 ص190

شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى ، صَلَاةِ الْعَصْرِ

ج1 ص191

سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَذْيِ

ج1 ص191

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ وَهُوَ رَاكِعٌ

ج1 ص191

إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي ، هِيَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ

ج1 ص191

مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ إِلَّا وَقَدْ عُلِمَ مَنْزِلُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ

ج1 ص192

لَوْ دَخَلْتُمُوهَا مَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ

ج1 ص192

أَمَرَنَا بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ

ج1 ص192

جَلَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ

ج1 ص192

أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص193

ذُكِرَ الْخَوَارِجُ ، فَقَالَ : فِيهِمْ مُخْدَجُ الْيَدِ - أَوْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ

ج1 ص193

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا

ج1 ص194

الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ

ج1 ص194

لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ

ج1 ص194

لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ

ج1 ص194

رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَقُمْنَا

ج1 ص194

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ

ج1 ص194

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الْقَرْنِ

ج1 ص194

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ

ج1 ص194

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةً : آكِلَ الرِّبَا

ج1 ص194

إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي لِسَانَكَ ، وَيُثَبِّتُ قَلْبَكَ

ج1 ص195

اللَّهُمَّ عَافِهِ ، أَوِ اشْفِهِ

ج1 ص195

اللَّهُمَّ عَافِهِ ، اللَّهُمَّ اشْفِهِ

ج1 ص195

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ

ج1 ص195

خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ

ج1 ص195