الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الشهادات›جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز

جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز

الأبواب الفرعية

باب بيان مكارم الأخلاق ومعاليها٣٧باب من خرق أعراض الناس يسألهم أموالهم وإذا لم يعطوه إياها شتمهم٣باب ما يكره من رواية الأرجاف وإن لم يقدح في الشهادة١باب المزاح لا ترد به الشهادة ما لم يخرج في المزاح إلى عضه النسب أو عضه بحد أو فاحشة١٠باب ما جاء في أكذب الناس الصباغون والصواغون١باب شهادة ولد الزنا٢باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن٤باب من عضه غيره بحد أو نفي نسب ردت شهادته وكذلك من أكثر النميمة أو الغيبة١٥باب ما جاء في شهادة البدوي على القروي١باب ما جاء في الغلام يشهد قبل أن يبلغ والعبد قبل أن يعتق٢باب من شبب فلم يسم أحدا لم ترد شهادته٢باب الشهادة على الشهادة١باب ما جاء في الشهادة على الشهادة في حدود الله٢باب ما جاء في شهادة المختبئ٣باب الشاعر يشبب بامرأة بعينها ليست مما يحل له وطؤها فيكثر فيها ويبتهرها٣باب ما جاء في عدد شهود الفرع١باب الرجوع عن الشهادة٤باب علم الحاكم بحال من قضى بشهادته١باب الشاعر يمدح الناس بما ليس فيهم حتى يكون ذلك كثيرا ظاهرا كذبا محضا٥باب ما جاء في إعطاء الشعراء٤باب الشاعر يكثر الوقيعة في الناس على الغضب والحرمان٤باب شهادة الشعراء٢٨باب شهادة أهل العصبية٣٩باب البكاء عند قراءة القرآن٢باب تحسين الصوت بالقرآن والذكر١٧باب لا بأس باستماع الحداء ونشيد الأعراب كثر أو قل١٢باب من رخص في الرقص إذا لم يكن فيه تكسر وتخنث١باب الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان٨باب الرجل لا ينسب نفسه إلى الغناء ولا يؤتى لذلك ولا يأتي عليه وإنما يعرف بأنه يطرب في الحال فيترنم فيها٩باب الرجل يغني فيتخذ الغناء صناعة يؤتى عليه ويأتي له ويكون منسوبا إليه مشهورا به معروفا أو المرأة٩باب ما جاء في ذم الملاهي من المعازف والمزامير ونحوها١٦باب ما جاء في المراجيح٣باب من كان منكشف الكذب مظهره غير مستتر به لم تجز شهادته١٣باب ما جاء في اللعب بالبنات٣باب ينبغي للمرء أن لا يبلغ منه ولا من غيره من تلاوة قرآن ولا صلاة نافلة ولا نظر في علم ما يشغله عن الصلاة حتى يخرج وقتها١باب ما لا ينهى عنه من اللعب٥باب من كره كل ما لعب الناس به من الحزة١٠باب كراهية اللعب بالنرد أكثر من كراهية اللعب بالشيء من الملاهي١٥باب شهادة أهل الأشربة٢باب ما يدل على رد شهادة من قامر بالحمام أو بالشطرنج أو بغيرهما٤باب كراهية اللعب بالحمام٢باب الاختلاف في اللعب بالشطرنج١٩باب ما تجوز به شهادة أهل الأهواء٦باب الرجل من أهل الفقه يسأل عن الرجل من أهل الحديث فيقول كفوا عن حديثه لأنه يغلط أو يحدث بما لم يسمع أو أنه لا يبصر الفتيا٦باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء٤٣باب ما جاء في شهادة الأخ لأخيه٢باب من جرب بشهادة زور لم تقبل شهادته٢باب من قال لا تجوز شهادة الوالد لولده والولد لوالديه٦باب لا تقبل شهادة خائن ولا خائنة ولا ذي غمر على أخيه ولا ظنين ولا خصم٨باب من يظن به الكذب وله مخرج منه لم يلزمه اسم كذاب٤باب من سمى المرأة قارورة والفرس بحرا على طريق التشبيه أو سمى الأعمى بصيرا على طريق التفاؤل٦باب المعاريض فيها مندوحة عن الكذب٧باب من وعد غيره شيئا ومن نيته أن يفي به ثم وفى به أو لم يف به لعذر ومن وعد ومن نيته أن لا يفي به٦

الأحاديث(٤٥٨)

صفحة 8 من 10

كَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَكْرَهُ الْكَبْلَ

ج10 ص212

هِيَ بَاطِلٌ ، وَلَا يُحِبُّ اللهُ الْبَاطِلَ

ج10 ص212

هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ وَلَا أُحِبُّهَا

ج10 ص212

هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَلَا يُحِبُّ اللهُ الْبَاطِلَ

ج10 ص212

سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ عَنِ الشَّطْرَنْجِ فَقَالَ دَعُونَا مِنْ هَذِهِ الْمَجُوسِيَّةِ

ج10 ص212

الشِّطْرَنْجُ هُوَ مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ

ج10 ص212

كَانَ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ

ج10 ص211

مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَالَ : مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ

ج10 ص212

رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيَّ ، وَكَانَ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ

ج10 ص212

كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ يَلْعَبَانِ بِالشَّطْرَنْجِ اسْتِدْبَارًا

ج10 ص211

أَنَّ الشَّعْبِيَّ كَانَ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ

ج10 ص211

أَتَيْتُ الْبَصْرَةَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ ، فَأَتَيْتُ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ فَوَجَدْتُهُ مَعَ قَوْمٍ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ

ج10 ص211

مَنْ أَخَذَ بِنَوَادِرِ الْعُلَمَاءِ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ

ج10 ص211

يُتْرَكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ مَكَّةَ الْمُتْعَةُ وَالصَّرْفُ ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ السَّمَاعُ

ج10 ص211

نَجْتَنِبُ أَوْ نَتْرُكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَمْسًا

ج10 ص211

وَرَاءَكُمْ فِتَنٌ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ

ج10 ص210

اتَّقُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ ، وَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ

ج10 ص211

وَمَنْ جَمَعَ زَلَلَ الْعُلَمَاءِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِهَا ذَهَبَ دِينُهُ

ج10 ص211

وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ يَعنِي ابنَ أَيُّوبَ

ج10 ص209

يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ

ج10 ص209

كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ إِذَا أَتَاكِ مَنْ تَرْضَيْنَ فَأَخْبِرِينِي

ج10 ص209

أَتَرَعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ

ج10 ص210

مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلَا غِيبَةَ لَهُ

ج10 ص210

شَهَادَةُ الْقَوْمِ الْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج10 ص209

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

ج10 ص209

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ

ج10 ص209

أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ : فَوَاللهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا فِيهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ

ج10 ص205

أُجِيزُ شَهَادَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ كُلِّهِمْ إِلَّا الرَّافِضَةَ

ج10 ص208

لَمْ أَرَ أَحَدًا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ

ج10 ص208

قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ فِيمَا أَجَازَ لِي رِوَايَتَهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ الرَّبِيعُ

ج10 ص208

يُكْتَبُ الْعِلْمُ عَنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ

ج10 ص208

أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ : كَافِرٌ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا

ج10 ص208

افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً

ج10 ص208

إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَدْنَيْتَهُ مِنِّي لَوَضَعْتُ يَدِي فِي عُنُقِهِ فَلَمْ يُفَارِقْنِي حَتَّى أَدُقَّهَا

ج10 ص204

فِي الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْقَدَرِيَّةَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنَّ الْمَجُوسَ قَالَتْ : خَلَقَ اللهُ بَعْضَ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ دُونَ بَعْضٍ

ج10 ص207

اشْهَدْ عَلَيَّ أَنِّي لَا أُكَفِّرُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ

ج10 ص207

الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَمَنْ قَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ

ج10 ص207

الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ

ج10 ص207

مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

ج10 ص207

شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي شَهَادَةً ، فَرَدَّ شَهَادَتَهُ فَأَتَاهُ بَعْدُ فَقَالَ : رَدَدْتَ شَهَادَتِي ؟ ! قَالَ : نَعَمْ

ج10 ص209

لِأَنْ يَلْقَى اللهَ الْعَبْدُ بِكُلِّ ذَنْبٍ مَا خَلَا الشِّرْكَ بِاللهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ

ج10 ص206

كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ

ج10 ص206

كَفَرْتَ بِاللهِ الْعَظِيمِ

ج10 ص206

كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْجَهْمِيَّةِ

ج10 ص206

صِنْفَانِ مَا عَلَى الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُمَا الْمُقَاتِلِيَّةُ وَالْجَهْمِيَّةُ

ج10 ص206

الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ

ج10 ص206

فَسَأَلْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ ، وَابْنَ لَهِيعَةَ عَمَّنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَقَالَا : كَافِرٌ

ج10 ص206

سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ : كَلَامُ اللهِ

ج10 ص206

ارْجِعُوا أَيُّهَا النَّاسُ ، فَضَحُّوا تَقَبَّلَ اللهُ مِنْكُمْ فَإِنِّي مُضَحٍّ بِالْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ

ج10 ص205

أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ : اللهُ الْخَالِقُ وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ

ج10 ص205