كَانُوا يَقُولُونَ فِي وَلَدِ الزِّنَا : إِنَّ أَصْلَهُ لَأَصْلُ سُوءٍ وَإِذَا حَسُنَتْ حَالَتُهُ وَمُرُوءَتُهُ جَازَتْ شَهَادَتُهُ
لَا يَفْضُلُهُ وَلَدُ الرِّشْدَةِ إِلَّا بِالتَّقْوَى