جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٧٦)
صفحة 6 من 6نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
أَنْ أَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَرْبَعَ خِصَالٍ : أَنْ لَا يَصْلُحَ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ ضِرَابِ الْجَمَلِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُطْرِقُ وَنُكْرَمُ ، فَرَخَّصَ فِي الْكَرَامَةِ
نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ وَأَبُو مُحَمَّدِ بنُ أَبِي حَامِدٍ المُقرِي وَأَبُو صَادِقِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ قَالُوا
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
وَشَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ
تَبَلَّغْ عَلَيْهِ إِلَى أَهْلِكَ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَشْتَرَيْتَ جَارِيَةَ امْرَأَتِكَ ، فَاشْتَرَطَتْ عَلَيْكَ خِدْمَتَهَا
إِنِّي مَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ ! خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُمَا لَكَ
أَفْقَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ
فَبِعْتُهُ عَلَى أَنَّ لِي فَقَارَ ظَهْرِهِ حَتَّى أَبْلُغَ الْمَدِينَةَ
وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ
وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ
وَلَكَ ظَهْرُهُ حَتَّى تَرْجِعَ
أَفْقَرْنَاكَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ