الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الضحايا›جماع أبواب ما لا يحل أكله وما يجوز للمضطر من الميتة وغير ذلك

جماع أبواب ما لا يحل أكله وما يجوز للمضطر من الميتة وغير ذلك

الأبواب الفرعية

باب ما يحل من الأدوية النجسة بالضرورة٣باب النهي عن التداوي بالمسكر٥باب النهي عن التداوي بما يكون حراما في غير حال الضرورة٣باب صاحب المال لا يمنع المضطر فضلا إن كان عنده٧باب من منع الانتفاع به٢باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرة٦باب من أباح الاستصباح به٥باب تحريم أكل السم القاتل١باب ما يحل للمضطر من مال الغير٥باب ما جاء في أكل الترياق١باب تحريم أكل مال الغير بغير إذنه٥باب ما يحل من الميتة بالضرورة١٠باب من قال لا يجوز بيع ما نجس منه استدلالا بقوله ألقوها وما حولها وقوله وإن كان مائعا فلا تقربوه١باب ما لم يذكر تحريمه ولا كان في معنى ما ذكر تحريمه مما يؤكل أو يشرب٥باب ما جاء في أكل الطين٣باب استعمال أواني المشركين والأكل من طعامهم٦باب ما حرم المشركون على أنفسهم٣باب ما حرم على بني إسرائيل ثم ورد عليه النسخ بشريعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم٧باب ما يكره من الشاة إذا ذبحت٢باب ما جاء في الكبد والطحال٣باب ما يحل من الجبن وما لا يحل٧باب أكل الجبن٦باب ما جاء فيمن مر بحائط إنسان أو ماشيته١٣

الأحاديث(١٠٩)

صفحة 2 من 3

إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ لَمْ تَغْتَبِقُوا أَوْ لَمْ تَحْتَفِئُوا بَقْلًا فَشَأْنَكُمْ بِهَا

ج9 ص356

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا ، فَادْعُ لَنَا . فَقَالَ : " أَتُحِبُّ ذَلِكَ ؟ " . قَالَ : نَعَمْ

ج9 ص357

إِذَا أَرْوَيْتَ أَهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقًا فَاجْتَنِبْ مَا نَهَاكَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْمَيْتَةِ

ج9 ص357

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ( لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ

ج9 ص353

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَحَلَّ حَلَالًا وَحَرَّمَ حَرَامًا ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلَالٌ

ج10 ص12

الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ

ج10 ص12

مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ

ج10 ص12

وَأَنبَأَنِيهِ شَيخُنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ فِي المُستَدرَكِ فِيمَا لَم يُقرَأ عَلَيهِ إِجَازَةً حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ عِيسَى

ج10 ص12

إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا

ج10 ص12

مَنِ انْهَمَكَ فِي أَكْلِ الطِّينِ ، فَقَدْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ

ج10 ص11

وَسُئِلَ عَنْ بَيْعِ الْمَدَرِ الَّذِي يَأْكُلُ النَّاسُ

ج10 ص12

مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ

ج10 ص11

أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ تَأْكُلُونَ فِي آنِيَتِهِمْ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ ، فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا

ج10 ص10

كُلْ مَا رَدَّ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ، فَكُلْ

ج10 ص10

كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ ، فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا ، وَلَا نَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ

ج10 ص11

كُنَّا نَغْزُو ، فَنَأْكُلُ فِي أَوْعِيَةِ الْمُشْرِكِينَ ، وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ

ج10 ص11

مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَلِكَ " . أَوْ قَالَ عَلَيَّ

ج10 ص11

يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ ، فَهَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ

ج10 ص11

فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ ، وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ

ج10 ص10

فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى : وَجَعَلُوا لِلهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا ، قَالَ : جَعَلُوا لِلهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا

ج10 ص10

رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ ، يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ

ج10 ص9

لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ ، دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ ، فَاحْتَضَنْتُهُ . فَقُلْتُ : لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَبَسَّمُ

ج10 ص9

هُوَ مَا كَانَ اللهُ أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمِيثَاقِ ، فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَضَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ

ج10 ص8

دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَالْتَزَمْتُهُ

ج10 ص9

فِي قَوْلِهِ : كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ، قَالَ : هُوَ الْبَعِيرُ وَالنَّعَامَةُ

ج10 ص8

أَنَّ إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا

ج10 ص8

اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ ، أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَاقْتَدُوا بِهِ

ج10 ص9

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلَالَ ، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ

ج10 ص9

وَرَوَاهُ عُمَرُ بنُ مُوسَى بنِ وَجِيهٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ عَن وَاصِلِ بنِ أَبِي جَمِيلٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا

ج10 ص7

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا

ج10 ص7

آكُلُ الطِّحَالَ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج10 ص7

أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ

ج10 ص7

إِنِّي لَآكُلُ الطِّحَالَ

ج10 ص7

كُلْ مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ ، وَأَهْلُ الْكِتَابِ

ج10 ص6

كُلُوا الْجُبْنَ مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ

ج10 ص6

أَنْ لَا تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلَّا مَا صَنَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ

ج10 ص6

مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا ، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ ، آكُلُهَا ؟ قَالَ : لَا

ج10 ص7

وَكَانَ أَنَسٌ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ ، وَأَهْلُ الْكِتَابِ

ج10 ص7

أَنْ كُلُوا الْجُبْنَ مِمَّا صَنَعَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ

ج10 ص6

سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ وَالسَّمْنِ ، فَقَالَ : سَمِّ وَكُلْ

ج10 ص7

إِنَّ الْجُبْنَ مِنَ اللَّبَنِ وَاللِّبَا ، فَكُلُوا وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ

ج10 ص6

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْكُلَ الْجُبْنَ ، فَضَعِ الشَّفْرَةَ فِيهِ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ

ج10 ص6

إِنْ لَمْ تَأْكُلِيهِ ، فَأَعْطِينِيهِ آكُلُ

ج10 ص6

ضَعُوا فِيهِ السِّكِّينَ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا

ج10 ص6

أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِجُبْنَةٍ فِي تَبُوكَ ، فَدَعَا بِسِكِّينٍ ، فَسَمَّى وَقَطَعَ

ج10 ص6

أَنَّهَا قَالَتْ فِي الْجُبْنِ : كُلُوا ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

ج10 ص6

كُلْ وَلَا تَحْمِلْ ، وَاشْرَبْ وَلَا تَحْمِلْ

ج9 ص361

أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ

ج9 ص360

تُنَادِي : يَا صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ أَجَابَكَ وَإِلَّا فَاحْلُبْ ثُمَّ دَعْ لِلَّبَنِ دَوَاعِيَهُ

ج9 ص360

رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْجَائِعِ الْمُضْطَرِّ إِذَا مَرَّ بِالْحَائِطِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ وَلَا يَتَّخِذَ خُبْنَةً

ج9 ص360