باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٢٨)
صفحة 3 من 25كُنَّا نَشْهَدُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِتَالَ
مَا اسْمُكَ ؟ " قُلْتُ : السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ابْنُ أُخْتِ نَمِرٍ ، " فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي ، وَقَالَ : بَارَكَ اللهُ فِيكَ
فِي أَمْرِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَشَرِبَ فِي الْفِضَّةِ فَلَيْسَ مِنَّا
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، " فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، قُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ دَأَبَ
إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَخْزَى مَا أَقَامُوا صِيَامَ رَمَضَانَ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ ، إِلَّا وَتَفَرَّقُوا عَنْ أَنْتَنَ مِنْ جِيفَةٍ
إِذَا رَدَدْتَ عَلَى السَّائِلِ ثَلَاثًا فَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَزِيدَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ عَلَى دَابَّةٍ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ
مَنْ رَابَطَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَسْلَمَ ، يُقَالُ لَهَا : سُبَيْعَةُ كَانَتْ تَحْتَ زَوْجٍ لَهَا ، فَتُوُفِّيَ عَنْهَا وَهِيَ حَامِلٌ
نَهَى عَنْ كِرَى الْأَرْضِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، إِلَّا رَكْعَتَانِ
لَقَدْ أَوْصَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْجَارِ
إِذَا سَاقَ اللهُ إِلَيْكَ رِزْقًا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، وَلَا اسْتِشْرَافِ نَفْسٍ فَخُذْهُ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ يَوْمٍ وَقِيَامِهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي لَمْ أَعْلَمْ بِهَذَا حَتَّى سَمِعْتُمُوهُ ، أَلَا وَإِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا نَافِعًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ آخِرَ مَا حُفِظَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ ، إِنَّمَا يُحَرِّمُ مَا كَانَ بِنِكَاحٍ حَلَالٍ
لَا تَكْوِيهِ ، وَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دِيَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، أَنْتُمْ فَرَطُنَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ
أَمَا فِيكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ
أَنَّ إِبْلِيسَ رَنَّ حِينَ أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ ، إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَمْدَحْ بَيْعًا
مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ إِلَّا بِبَابِهِ رَايَتَانِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : ( وَالنَّخْلَ بَاصِقَاتٍ ) بِالصَّادِ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
ثَلَاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالِاحْتِلَامُ
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
الْمُقِيمُ عَلَى الرِّبَا كَعَابِدِ وَثَنٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْيِي اللَّيْلَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا
لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ
وَيْلٌ لِلْأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ