من اسمه عبد الرحمن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣٥)
صفحة 1 من 3مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
نَهَى أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّقِي سَوْرَةَ الدَّمِ ثَلَاثًا
نَهَى عَنْ بَيْعِ مَا لَا يَمْلِكُ ، وَهُوَ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
أَوْلَادُكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَمْسًا ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَا يَتَوَضَّأُ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانِيًا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا . وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
يَا يَهُودِيُّ ، حَدِّثْنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ ضَعْ فِي أَرْضِنَا بَرَكَتَهَا
أَنَا زَعِيمُ بَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ ، وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى امْرَأَةٍ تُدْخِلُ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ
الْعِزُّ رِدَائِي ، وَالْكِبْرِيَاءُ إِزَارِي
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ مَثَلُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى
لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
لَا تَقْرَبُ الْمَلَائِكَةُ عِيرًا فِيهَا جَرَسٌ
يَتَلَاعَبُ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِكُمْ ، فَمَنْ صَلَّى فَلَمْ يَدْرِ أَشَفَعَ أَمْ أَوْتَرَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلَاتِهِ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا قَتَلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
لَكَ أَجْرَانِ : أَجْرُ السِّرِّ ، وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ
سَتَكُونُ فِتَنٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ
كَانَ إِذَا سَأَلَ عَنِ اسْمِ الرَّجُلِ ، فَإِنْ كَانَ حَسَنًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ عَلَى ثَلَاثٍ
أَبُو يَحْيَى ، هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَدْفَعُ يَدَ لَامِسٍ ؟ فَقَالَ لَهُ : " طَلِّقْهَا
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا قَضَى
إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا ، فَحَمِدَنِي وَصَبَرَ عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ بِهِ ، فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا
مَنْ عَمَّرَ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّ لَهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَهَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ
لَتُنَقَّوْنَ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْحُثَالَةِ
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ ، وَمِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ وَرَكِبَ حِمَارَهُ
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خِصَالٌ خَمْسٌ إِنِ ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلْنَ بِكُمْ
أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ
خَرَجْتُ إِلَى الْغَزْوِ وَصَاحِبٌ لِي وَشَيَّعَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، فَلَمَّا أَرَادَ فِرَاقَنَا قَالَ : لَيْسَ مَعِي مَالٌ أُعْطِيكُمَا
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، لَا يَهْدَأُ مِنْهَا جَانِبٌ إِلَّا جَاشَ مِنْهَا جَانِبٌ
إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ
إِنَّ الْإِيمَانَ يَمَانٌ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَإِذَا أَحَالَكَ عَلَى مَلِيءٍ فَاحْتَلْ