عبد الرحمن بن الحسين الصابوني التستري
الأحاديث(١٨)
يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهَا - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا قَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ مَنْ لَا يُصِيبُ أَنْفُهُ الْأَرْضَ
كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا
قُلْتُ لِأَبِي : يَا أَبَتِ ، مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ؟ قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ
إِذَا خَفِيَتِ الْخَطِيئَةُ لَمْ تَضُرَّ إِلَّا صَاحِبَهَا
اسْمُ اللهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ
سَجَدْتَ أَنْتَ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ " فَقُلْتُ : لَا
نَعَمْ ، رَآهُ فِي صُورَةِ شَابٍّ بَيْنَ شَعَرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى يَقُولُوا مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يُفْطِرَ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي
مَا أَجْلَسَكُمْ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا أَتَى اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ وَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يَكْفُلُهُنَّ وَيُؤَدِّبُهُنَّ وَيُزَوِّجُهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ