باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٢٨)
صفحة 1 من 25كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
مَا أَغْنَى اللهَ عَنْ قَتْلِ هَذَا نَفْسَهُ ، مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ
مَنْ رَبَّى صَغِيرًا حَتَّى يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
مَنْ ذَهَبَ مِنْكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ مَدَّ صَوْتَهُ مَدًّا
لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ لِلهِ تَطَوُّعًا ، ثُمَّ أُعْطِيَ مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَبًا
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ ، وَيَشْرَبُونَ وَلَا يَبْصُقُونَ
إِنَّ اللهَ قَرَأَ : طه وَيس قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفِ عَامٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَهَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ
صَوْمُ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا
أَجْعَلُ بَيْنِي وَبَيْنَكِ عُمَرَ
عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ ، وَالْقُرْآنُ مَعَهُ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا
صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَجْعَلْ فِيهِ شَيْئًا
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فِي الْبَيْعِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا لَمْ يُسْتَهْلَكْ
مَنْ لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ، الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ خَالِدِ بنِ عَمرٍو قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ العَلَاءِ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ المَسعُودِيِّ عَن
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ وَبَنَاهَا بِيَدِهِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
فَإِنْ سَمِعْتَ الْأَذَانَ فَائْتِ ، وَلَوْ حَبْوًا
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَلَغَنِي أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ؟ قَالَ : " أَجَلْ
إِنِّي خَشِيتُ ، أَوْ كَرِهْتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَوْجِزُوا
صَدَقَ أُبَيٌّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ مِنِّي اللَّيْلَةَ شَيْءٌ
إِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
دِبَاغُ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
لَا أَقْبَلُ مِنْكَ حَتَّى تُبَايِعَ ، وَالنُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ مُخْدَجَةٌ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ
الرَّجُلُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
إِنَّ حَيْضَكِ لَيْسَ فِي يَدِكِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
مَنْ تَسَخَّطَ رِزْقَهُ وَبَثَّ شَكْوَاهُ ، وَلَمْ يَصْبِرْ ، لَمْ يَصْعَدْ لَهُ إِلَى اللهِ عَمَلٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ