الكتب›المعجم الأوسط›باب العين›من اسمه عبيد الله

من اسمه عبيد الله

الأحاديث(٤٦)

مَنْ شَتَمَ الْأَنْبِيَاءَ قُتِلَ ، وَمَنْ شَتَمَ أَصْحَابِي جُلِدَ

ج5 ص35

لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ ، إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ

ج5 ص36

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ

ج5 ص36

إِنَّهَا [ دَوَاءٌ ] مِنَ الْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالنُّعَاسِ وَالْأَضْرَاسِ

ج5 ص42

بَيْنَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ سَمِعْتُ صَوْتَ رَجُلٍ بِالْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا

ج5 ص36

أَنَا الرَّحْمَنُ ، وَأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ ، وَاشْتَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي

ج5 ص37

إِنَّمَا النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِائَةِ ، لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً

ج5 ص37

عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ قَالَ : " وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا

ج5 ص37

يَا حَسَّانُ ، أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ

ج5 ص37

رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ

ج5 ص38

حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ

ج5 ص38

الْمُصِيبَةُ تُبَيِّضُ وَجْهَ صَاحِبِهَا

ج5 ص41

مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ

ج5 ص38

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ

ج5 ص39

لَا عَدْوَى

ج5 ص39

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ

ج5 ص41

إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ

ج5 ص39

كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ

ج5 ص40

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ أَنْ يَقْضِيَ نَذْرًا

ج5 ص40

أَنَّهُ اطَّلَعَ مِنْ بَيْتِهِ ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ

ج5 ص41

إِنَّ مُجَزِّزًا آنِفًا مَرَّ عَلَى زَيْدٍ وَأُسَامَةَ ، فَرَأَى أَقْدَامَهُمَا

ج5 ص40

أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ الضَّحَايَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا

ج5 ص40

فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ

ج5 ص42

أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص42

يَا عَائِشَةُ ، تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

ج5 ص43

مَرَّ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُبُورِ نِسَاءٍ

ج5 ص44

إِنَّهُ يَسْمَعُ الْآنَ خَفْقَ نِعَالِكُمْ ، أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ

ج5 ص44

اللَّهُمَّ رَادَّ الضَّالَّةِ ، وَهَادِيَ الضَّلَالَةِ ، أَنْتَ تَهْدِي مِنَ الضَّلَالَةِ

ج5 ص43

أَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِحُبِّي

ج5 ص52

هُمْ رِجَالٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَهُمْ عُصَاةٌ لِآبَائِهِمْ

ج5 ص51

اخْرُجُوا ، فَصَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ لَمْ تَرَوْهُ قَطُّ

ج5 ص51

مَنْ شَرِبَ الْمَاءَ عَلَى الرِّيقِ

ج5 ص51

مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ ، قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ

ج5 ص50

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَسِتًّا مِنْ شَوَّالَ

ج5 ص49

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا

ج5 ص49

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ فَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ

ج5 ص50

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( قُلُوبُنَا غُلُفٌ مُثَقَّلَةً ) : أَوْعِيَةٌ لِلْحِكْمَةِ

ج5 ص47

لَعَلَّكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَى أَرْضِكُمُ انْتَقَلْتُمْ عَنْ دِينِكُمْ

ج5 ص49

إِنَّهُ كَانَ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ صَنَمَانِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج5 ص48

أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ

ج5 ص46

فَكَانَ الزُّهْرِيُّ ، يَقْرَأُ : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا بِضَمِّ النُّونِ خَفِيفَةً

ج5 ص48

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْزَلَ اللهُ وَحْيًا قَطُّ

ج5 ص47

إِذَا وَافَقَ تَأْمِينُ أَهْلِ الْأَرْضِ تَأْمِينَ أَهْلِ السَّمَاءِ غُفِرَ لَهُ

ج5 ص46

مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ

ج5 ص45

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ

ج5 ص46

لَا أُلْفِيَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ

ج5 ص46