من اسمه العباس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٩)
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ يَسَّرَ عَلَيْهِ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
لَا يُقْتَلَنَّ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا صَبْرًا
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا رَزَقَهُ وَزِيرًا صَالِحًا
هَذَا الْمَنْحَرُ وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ
مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ، فَقَتَلَهُ ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ
مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ ، عَنْ رَعِيَّتِهِ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا
مَا سُؤَالُكَ عَنْ ذَلِكَ يَا عُمَرُ
يَا أُمَّ هَانِئٍ هِيَ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ
لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ الْإِفْطَارَ
خَلَّفْتُكَ أَنْ تَكُونَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَسَحَّرَ أَوْ تُسِحِّرَ لَهُ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فِي أَهْلٍ أَوْ مَالٍ ، أَوْ وَلَدٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا
مَا يُؤَمِّنُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ
إِنَّ الصَّلَاةَ فِي الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
هَلُمَّ إِلَى الشَّرَابِ "
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
يَأْتِي الْمَقْتُولُ مُتَعَلِّقًا رَأْسُهُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ ، مُتَلَبِّبًا قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الْأُخْرَى
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً
لَا يَجُوزُ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ
أَرَأَيْتِ إِنْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ ، أَلَيْسَ قَدْ كَانَ مَقْبُولًا مِنْكِ
سَأَلْتُ أَنَسًا : أَقَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ ثَلَاثَ عُمَرٍ
اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ
الْخَاصِرَةُ عِرْقُ الْكُلْيَةِ
أَلَا أُصَلِّيَنَّ بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً
سَبِّحِي مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، فَإِنَّهُ عِدْلُ مِائَةِ رَقَبَةٍ
وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ
لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِسَرِفَ
سَتَكُونُ أُمُورٌ بَعْدِي وَفِتَنٌ
هُمَا لِمَنْ غَلَبَ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيُرَبِّيهَا
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ [......] تُضِيءُ لَهَا 4 / 291 أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ
حُرِّمَتْ لِبْسَتَانِ وَبَيْعَتَانِ
إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللهُ لَدِيكًا ، بَرَاثِنُهُ عَلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ
نَعَمْ ، كَانَ نَبِيًّا رَسُولًا ، كَلَّمَهُ اللهُ قُبُلًا