عباس بن الفضل الأسفاطي
الأحاديث(٢٣)
هَلُمَّ إِلَى الشَّرَابِ "
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
يَأْتِي الْمَقْتُولُ مُتَعَلِّقًا رَأْسُهُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ ، مُتَلَبِّبًا قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الْأُخْرَى
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً
لَا يَجُوزُ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ
أَرَأَيْتِ إِنْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ ، أَلَيْسَ قَدْ كَانَ مَقْبُولًا مِنْكِ
سَأَلْتُ أَنَسًا : أَقَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ ثَلَاثَ عُمَرٍ
اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ
الْخَاصِرَةُ عِرْقُ الْكُلْيَةِ
أَلَا أُصَلِّيَنَّ بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً
سَبِّحِي مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، فَإِنَّهُ عِدْلُ مِائَةِ رَقَبَةٍ
وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ
لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِسَرِفَ
سَتَكُونُ أُمُورٌ بَعْدِي وَفِتَنٌ
هُمَا لِمَنْ غَلَبَ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيُرَبِّيهَا
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ [......] تُضِيءُ لَهَا 4 / 291 أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ