من اسمه عبيد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣١)
إِنَّ آخِرَ مَا حُفِظَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ ، إِنَّمَا يُحَرِّمُ مَا كَانَ بِنِكَاحٍ حَلَالٍ
لَا تَكْوِيهِ ، وَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دِيَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، أَنْتُمْ فَرَطُنَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ
أَمَا فِيكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ
أَنَّ إِبْلِيسَ رَنَّ حِينَ أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ ، إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَمْدَحْ بَيْعًا
مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ إِلَّا بِبَابِهِ رَايَتَانِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : ( وَالنَّخْلَ بَاصِقَاتٍ ) بِالصَّادِ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
ثَلَاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالِاحْتِلَامُ
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
الْمُقِيمُ عَلَى الرِّبَا كَعَابِدِ وَثَنٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْيِي اللَّيْلَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا
لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ
وَيْلٌ لِلْأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَعَلِمْتَ أَنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا عَقَبَةً كَؤُودًا ، لَا يَصْعَدُهَا إِلَّا الْمُخِفُّونَ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
مَنْ سَبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللهُ
مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ