من اسمه عبيد

الأحاديث(٣١)

إِنَّ آخِرَ مَا حُفِظَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ

ج5 ص104

لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ ، إِنَّمَا يُحَرِّمُ مَا كَانَ بِنِكَاحٍ حَلَالٍ

ج5 ص104

لَا تَكْوِيهِ ، وَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ

ج5 ص104

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دِيَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، أَنْتُمْ فَرَطُنَا

ج5 ص98

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ

ج5 ص100

أَمَا فِيكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ

ج5 ص98

خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ

ج5 ص99

أَنَّ إِبْلِيسَ رَنَّ حِينَ أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ

ج5 ص100

لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ ، إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَمْدَحْ بَيْعًا

ج5 ص99

مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ إِلَّا بِبَابِهِ رَايَتَانِ

ج5 ص99

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : ( وَالنَّخْلَ بَاصِقَاتٍ ) بِالصَّادِ

ج5 ص103

يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ

ج5 ص103

كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ

ج5 ص106

ثَلَاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالِاحْتِلَامُ

ج5 ص105

كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ

ج5 ص105

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج5 ص105

الْمُقِيمُ عَلَى الرِّبَا كَعَابِدِ وَثَنٍ

ج5 ص107

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْيِي اللَّيْلَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ

ج5 ص107

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا

ج5 ص107

لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ

ج5 ص106

وَيْلٌ لِلْأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج5 ص107

يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَعَلِمْتَ أَنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا عَقَبَةً كَؤُودًا ، لَا يَصْعَدُهَا إِلَّا الْمُخِفُّونَ

ج5 ص106

قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً

ج5 ص101

مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ

ج5 ص101

إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ

ج5 ص103

أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ

ج5 ص101

مَنْ سَبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللهُ

ج5 ص102

مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ

ج5 ص102

أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ

ج5 ص102

مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي

ج5 ص102

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج5 ص100