من اسمه عبدان

الأحاديث(٩٠)

صفحة 1 من 2

تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج5 ص13

يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ

ج5 ص8

حَضَرْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي مِيرَاثِ رَسُولِ اللهِ

ج5 ص8

الْبَغَايَا اللَّاتِي يُزَوِّجْنَ أَنْفُسَهُنَّ ، لَا يَجُوزُ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ

ج5 ص8

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَرَخَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ

ج5 ص7

الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهُ

ج5 ص13

تُبَدَّلُ فِي سَاعَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ

ج5 ص7

اتَّقُوا خِدَاجَ الصَّلَاةِ

ج5 ص6

أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ النَّارَ

ج5 ص6

كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرَاتِ " يُصَلِّينَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ

ج5 ص6

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ ، وَبَيْعَهَا

ج5 ص5

أَعْطِهِ حَقَّهُ

ج5 ص5

إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا

ج5 ص12

مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ

ج5 ص12

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ

ج5 ص11

كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ

ج5 ص12

لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ

ج5 ص11

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ

ج5 ص11

أَنَّ الزُّبَيْرَ ، أَوْصَى إِلَى [ ... ] صَبِيحَةَ يَوْمِ الْجَمَلِ

ج5 ص11

كَمْ خَرَاجُكَ ؟ " قَالَ : صَاعَيْنِ

ج5 ص10

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ السِّرَاجَ

ج5 ص9

أَنْ لَا تَسْتَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ

ج5 ص9

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ رَفَقَ بِهِ أَظَلَّهُ اللهُ

ج5 ص13

مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج5 ص9

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِلَيْكُمْ عَنِّي

ج5 ص7

قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُبُعِ دِينَارٍ

ج5 ص9

إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ مِنَ الْجِنِّ

ج5 ص10

إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ يَنْصِبَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى

ج5 ص22

لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ

ج5 ص22

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمَرَاغًا مِنْ مِسْكٍ

ج5 ص22

فَمَا عَلَيْكِ أَنْ يَكُونَ ذَاكَ ، فَأَقُومَ عَلَيْكِ وَأَلِيَكِ بِنَفْسِي

ج5 ص23

إِنَّ أَبَا قُحَافَةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَإِنَّهُ بِنَاحِيَةِ مَكَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُمْ بِنَا إِلَيْهِ

ج5 ص23

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَشِّحًا ، فَلَمْ يَنَلْ طَرَفَاهُ فَعَقَدَهُ

ج5 ص23

إِذَا قَالَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ : يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ أَحَدُهُمَا بِالْكُفْرِ

ج5 ص24

إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا

ج5 ص24

سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ

ج5 ص24

أَعْطِ كُلَّ سُورَةٍ حَقَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

ج5 ص24

تَعَلَّمُوا ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ

ج5 ص25

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ وَلَا بِالْأَنْدَادِ

ج5 ص25

مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلَهُ وَآخِرِهِ

ج5 ص25

مَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إِلَّا ابْتَلَاهُمُ اللهُ بِالسِّنِينَ

ج5 ص26

إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ

ج5 ص26

إِنَّ الْكَافِرَ لَيُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُلْجِمَهُ الْعَرَقُ

ج5 ص27

مَا أَهْبَطَ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ مُنْذُ خَلَقَ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فِتْنَةً أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ

ج5 ص27

بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج5 ص28

مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللهِ مِنْهُ

ج5 ص28

أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ

ج5 ص29

رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ " بَالَ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ بِالتُّرَابِ

ج5 ص29

إِذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ فَأُهْدِيَ لَهُ أَوْ حُمِلَ عَلَى دَابَّةٍ

ج5 ص30

فُضِّلْتُ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلِي بِخَمْسِ خِصَالٍ : أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً

ج5 ص30