عبدان بن محمد المروزي
الأحاديث(٢٧)
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ
حَضَرْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي مِيرَاثِ رَسُولِ اللهِ
الْبَغَايَا اللَّاتِي يُزَوِّجْنَ أَنْفُسَهُنَّ ، لَا يَجُوزُ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَرَخَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهُ
تُبَدَّلُ فِي سَاعَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
اتَّقُوا خِدَاجَ الصَّلَاةِ
أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ النَّارَ
كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرَاتِ " يُصَلِّينَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ ، وَبَيْعَهَا
أَعْطِهِ حَقَّهُ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا
مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّ الزُّبَيْرَ ، أَوْصَى إِلَى [ ... ] صَبِيحَةَ يَوْمِ الْجَمَلِ
كَمْ خَرَاجُكَ ؟ " قَالَ : صَاعَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ السِّرَاجَ
أَنْ لَا تَسْتَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ رَفَقَ بِهِ أَظَلَّهُ اللهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِلَيْكُمْ عَنِّي
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُبُعِ دِينَارٍ
إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ مِنَ الْجِنِّ