من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٩)
صفحة 1 من 5كَانَ إِذَا صَلَّى افْتَرَشَ يُسْرَاهُ ، وَنَصَبَ يُمْنَاهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرْجِعُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ
عَلَى كُلِّ سُلَامَى أَوْ عَلَى عُضْوٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللهُ مُنَادِيًا ، فَنَادَى : إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا ، وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى خَلْفَهُ فِي الصَّفِّ ، فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، مُتَوَشِّحًا بِهِ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ
لَا تُؤْذُوا الْحَيَّ بِالْمَيِّتِ
يَبْعَثُ اللهُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يُمَيِّزُ الْعُلَمَاءَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا
أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ : " وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ ؟ رَيْحَانَةٌ يَشُمُّهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ يَمْضِينَ مِنَ الشَّهْرِ
لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ لَأَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا كَانَ الظِّلُّ مِثْلَ الشِّرَاكِ
أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً
مَنْ آتَاهُ اللهُ وَجْهًا حَسَنًا ، وَاسْمًا حَسَنًا
أَوَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْمُصَوِّرِينَ يُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَحْيُوا مَا صَوَّرْتُمْ
خُلِقَتْ هِيَ وَالْإِنْسَانُ سَوَاءً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ ، وَيَأْمُرُ النَّاسَ بِذَلِكَ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا شُكْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهَا
كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
كَانَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حِينَ فُرِضَتْ
إِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللهِ
لَوْ رَأَيْتَهُ رَأَيْتَ الشَّمْسَ طَالِعَةً
كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلِّي الْمُصَلِّي
وَسِّطُوا الْإِمَامَ وَسُدُّوا الثُّلَمَ لَا يَتَخَلَّلْهَا الشَّيْطَانُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلَّهَا
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً ، يُقَالُ : خَرَجَتْ فُلَانَةُ ، لَأَذِنْتُ لَكِ
ثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ ، مَلِكٌ كَذَّابٌ
كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى
إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ، إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَبِيتُ عَلَى طُهْرٍ فَيَذْكُرُ اللهَ ثُمَّ يَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ
مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِيرَاطَانِ
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لِرَبِيعَةَ : لَا تَنْفِرُوا فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ ، فَلَا قَلِيلَ مِنْ حَبِيبٍ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، وَغَابَتِ الْحَشَفَةُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ ، يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لَا تُزَوَّجُ الْمَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا