عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراني
الأحاديث(١٨)
الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ
حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ
آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ صَحَابَتِهِ
قَدْ كَانَ لِي فِيكُمْ إِخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ
مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ تَمْرًا فَلَا يَقْرِنْ
مَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : " كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ
مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ ، قِيلَ لِي ، فَقُلْتُ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَقَفَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ
مَا أُحْدِثَ فِيهَا شَيْءٌ وَلَوْ أُحْدِثَ فِيهَا لَحَدَّثْتُكُمْ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
يَا حُذَيْفَةُ ، أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ الْقَاعِدُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
أَطْوَلُكُنَّ طَاقَةً أَعْظَمُكُنَّ أَجْرًا
كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ بَلَحٌ وَتَمْرٌ