عبد الرحمن بن سلم الرازي

الأحاديث(٢٧)

لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً

ج5 ص80

خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ ، وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ

ج5 ص80

أُمِرَ ابْنُ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ

ج5 ص82

مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

ج5 ص88

مَنْ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعًا ، وَقَبْلَ الْأُولَى أَرْبَعًا

ج5 ص88

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ

ج5 ص87

لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ

ج5 ص87

اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْحِذَاءِ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ رَاكِبًا مَا دَامَ فَاعِلًا

ج5 ص87

إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ ، وَأَبَاكُمْ وَاحِدٌ ، وَلَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ

ج5 ص86

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج5 ص86

كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدُّ لَيْسَ فِيهِ تَرْجِيعٌ

ج5 ص86

مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ مِنَ السُّوءِ إِلَى مِثْلِهَا

ج5 ص85

إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ

ج5 ص85

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ

ج5 ص85

أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا

ج5 ص84

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ - لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ - فِي الْجَنَّةِ

ج5 ص84

كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ

ج5 ص81

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ

ج5 ص84

كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ

ج5 ص82

يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ

ج5 ص81

كَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ قَالَ : " وَأَنَا ، وَأَنَا

ج5 ص82

إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ ، فَصَبَرَ ، وَاحْتَسَبَ ، كَانَ جَزَاؤُهُ الْجَنَّةَ

ج5 ص83

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج5 ص81

فَكَبَّرَ ، فَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَجَهَرَ بِهَا

ج5 ص83

كَانَتْ سَوْدَاءَ ، مُرَبَّعَةً ، مِنْ نَمِرَةٍ

ج5 ص81

تَبَارَكَ اللهُ ، كَيْفَ حَوَافِرُهُنَّ وَسَوَافِلُهُنَّ

ج5 ص83

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

ج5 ص82