مسند النساء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٦٠)
صفحة 8 من 56لَمَّا كَبِرَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ فَوَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَ سَوْدَةَ
أَنَّ سَوْدَةَ جَعَلَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ ، وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَا أُرِيدُ مَا تُرِيدُ النِّسَاءُ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ
فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهَا عَلَيَّ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ
سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ
كَانَتْ سَوْدَةُ امْرَأَةً جَسِيمَةً يُفْزِعُ النَّاسَ جِسْمُهَا
أَنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ
أَعَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ
يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ
أَنَّهُ كَانَ لَهَا شَاةٌ مَيْتَةٌ
لَا يُحَرِّكُنَا الْبَعِيرُ أَبَدًا بَعْدَمَا سَمِعْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْنِيَانِ قَوْلَهُ : " هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ
هَلَّا أَخَذْتُمْ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ
أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ، فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا
هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ
أَنَّ شَاةً لِسَوْدَةَ مَاتَتْ ، قَالَتْ : " فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا فَكُنَّا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا بَالِيًا
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ
لَوْ تَعْلَمِينَ عِلْمَ الْمَوْتِ يَا ابْنَةَ زَمْعَةَ عَلِمْتِ أَنَّهُ أَشَدُّ مِمَّا تُقَدِّرِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ سَوْدَةَ تَطْلِيقَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا ، أَيْ بُنَيَّ ، أَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ مُتَّكِئَةٌ حَائِضًا
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ أَدَّى اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقَضَائِهِ أَعَانَهُ اللهُ عَلَيْهِ
أَخَذَتِ النَّاسَ سَنَةٌ وَكَانَ الْأَعْرَابُ يَأْتُونَ الْمَدِينَةَ وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ الرَّجُلَ فَيَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ فَيُضِيفُهُ وَيُعَشِّيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَاتَ عِنْدَهَا فِي لَيْلَتِهَا ، ثُمَّ قَامَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ فِي مُتَوَضَّئِهِ : " لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ
أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا
الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، " فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ مَيْمُونَةُ بِحِلَابٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاجِعُنِي وَأَنَا حَائِضٌ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَدَايَنَ دَيْنًا يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مَيْمُونَةَ
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا ثِيَابٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ
أَلَا تُعِينِينَ بِهَا بَنِي أَخِيكِ فِي رَعِيَّةِ الْغَنَمِ
سَأَلْتُهُ أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ؟ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ مَخَافَةَ أَنْ تَفُوتَنِي
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ لَكَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
لَوْ فَدَيْتِ أَهْلَكِ بِهَا مِنْ رَعِيَّةِ الْغَنَمِ كَانَ أَفْضَلَ
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا عِنْدَهَا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقَضَائِهِ أَعَانَهُ اللهُ عَلَيْهِ
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَقْضِيَهُ أَعَانَهُ اللهُ عَلَيْهِ
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
يَا مَيْمُونَةُ أَتَقْرَئِينَ حم عسق لَقَدْ نُسِّيتُ مَا بَيْنَ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا
أَنَّ مَيْمُونَةَ كُفِّنَتْ فِي دِرْعٍ مُعَصْفَرٍ
هَاتِيهَا فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا
تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ وَنَحْنُ حَلَالَانِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مُتَمَاسِكٌ أَمْرُهَا مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا