باب الخاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٠)
صفحة 1 من 2قَدِ اخْتَلَفَ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ
اخْتَلَفَتْ يَدِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
رُبَّمَا نَازَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الْإِنَاءِ
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِكَفَّارَاتِ الْخَطَايَا
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَكْفِيرِ الْخَطَايَا
صَدَقَ مَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنِّي
مَا قَدَّسَ اللهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا الْحَقَّ مِنْ قَوِيِّهَا
نَعَمْ وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَ عَلَيَّ قَوْمُكِ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
أَجَلْ وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَوْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ يَرِدَهُ قَوْمُكِ
يَا خَوْلَةُ ، لَا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ ، وَلَا بَرْدٍ
أَنَّ حَمْزَةَ ، وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَذَاكَرَا الدُّنْيَا
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ فِي مَالِهَا أَمْرٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
نَعَمْ كَمَا يَضُرُّ الشَّجَرَ الْخَبَطُ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَنْزِعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِلَّا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا ، وَبَيْنَ اللهِ مِنْ سِتْرٍ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا
إِنَّ أَفْضَلَ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ رَابَطَ بِشَيْءٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ إِحْدَى أُمَّهَاتِهَا
إِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا ، وَبَيْنَ اللهِ مِنْ سِتْرٍ
أَنَّهَا أَيِمَتْ مِنْ رَجُلٍ فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَأَنَّهَا حَنَّتْ إِلَى أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ
أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا - وَهِيَ بِنْتٌ - كَارِهَةً
أَنَّ خَنْسَاءَ بِنْتَ خِدَامٍ ، زَوَّجَهَا أَبُوهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ
لَا تُنْكِحْهَا ، وَهِيَ كَارِهَةٌ
مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
أَنَّهَا : كَانَتْ مِنَ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ
وَاللهِ إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ ، مِنَ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ
مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلًا فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ
كَانَتْ خَادِمٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَانَتْ مِنَ النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَتَيْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَهُ