باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٧)
اللَّهُمَّ حَبِّبْ عَبْدَكَ وَأَمَتَكَ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَحِبَّهُمْ إِلَيْهِمَا
وَإِنَّمَا أَخَذَ ذَلِكَ عُثْمَانُ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ امْرَأَةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَاخْتَلَعْتُ مِنْهُ
مَا رَأَيْتُ أَلْيَنَ كَفًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طَأْطَأْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، حَتَّى صَعِدَ حَائِطًا لَيْلَةَ فَرَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ يُعْبَدُ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ نَذَرْتَ
هَلْ بِهَا وَثَنٌ ؟ " ، قَالَ لَهُ : لَا . قَالَ : " فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ نَذَرْتَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ أُصْبُعُهُ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ لَهَا فَصْلٌ
فِيهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ فِي رَجُلٍ سَهَا فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ؟ قَالَ : يَنْصَرِفُ ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى يَعْلَمَ كَمْ صَلَّى
مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَلْيَغْسِلْهُ
لَهُ أَجْرُ مَالِهِ وَلِلْمُنْطَلِقِ أَجْرُ مَا احْتَسَبَ مِنْ ذَلِكَ
مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي الزِّينَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا ، كَمَثَلِ الظُّلْمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا نُورَ لَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ يَأْكُلُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : لَا يَأْكُلُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
تَبُلِّي أُصُولَ الشَّعَرِ ، وَتُنَقِّي الْبَشَرَ
طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَقَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْهَا
إِنَّهَا حَاجِبٌ مِنَ النَّارِ ، لِمَنْ أَحْسَنَهَا يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ
أَرْضُ الْمَنْشَرِ وَالْمَحْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُطَيرٍ الرَّملِيُّ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسقَلَانِيُّ ثَنَا رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ
إِذَا ذَكَرَهَا فَلْيُصَلِّهَا ، وَلْيُحْسِنْ صَلَاتَهَا وَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُحْسِنْ وُضُوءَهُ ، فَذَلِكَ كَفَّارَتُهُ
لَا خَيْرَ فِيهِ ، نَعْلَانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًا
مَنْ أَكَلَهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ، فَقَدِ اشْتَرَكَ فِي إِثْمِ سَارِقِهَا
مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَصُومَهُنَّ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ فِي شُهْرَةٍ مِنَ الطِّيبِ ، فَيَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَيْهَا ، إِلَّا لَمْ تَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا
رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ ، قَالَ : " قَدْ أَفْطَرَا
ضَعِي يَدَكِ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادِكِ ، وَقُولِي بِسْمِ اللهِ
أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ