باب الميم

الأحاديث(٢٧)

اللَّهُمَّ حَبِّبْ عَبْدَكَ وَأَمَتَكَ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَحِبَّهُمْ إِلَيْهِمَا

ج25 ص40

وَإِنَّمَا أَخَذَ ذَلِكَ عُثْمَانُ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ امْرَأَةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَاخْتَلَعْتُ مِنْهُ

ج25 ص42

مَا رَأَيْتُ أَلْيَنَ كَفًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج25 ص41

طَأْطَأْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، حَتَّى صَعِدَ حَائِطًا لَيْلَةَ فَرَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ج25 ص42

هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ يُعْبَدُ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ نَذَرْتَ

ج25 ص39

هَلْ بِهَا وَثَنٌ ؟ " ، قَالَ لَهُ : لَا . قَالَ : " فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ نَذَرْتَ

ج25 ص40

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ أُصْبُعُهُ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ لَهَا فَصْلٌ

ج25 ص40

فِيهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ

ج25 ص37

يَا رَسُولَ اللهِ فِي رَجُلٍ سَهَا فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ؟ قَالَ : يَنْصَرِفُ ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى يَعْلَمَ كَمْ صَلَّى

ج25 ص37

مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَلْيَغْسِلْهُ

ج25 ص37

لَهُ أَجْرُ مَالِهِ وَلِلْمُنْطَلِقِ أَجْرُ مَا احْتَسَبَ مِنْ ذَلِكَ

ج25 ص38

مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي الزِّينَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا ، كَمَثَلِ الظُّلْمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا نُورَ لَهَا

ج25 ص38

يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ يَأْكُلُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : لَا يَأْكُلُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ

ج25 ص36

تَبُلِّي أُصُولَ الشَّعَرِ ، وَتُنَقِّي الْبَشَرَ

ج25 ص36

طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَقَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْهَا

ج25 ص36

إِنَّهَا حَاجِبٌ مِنَ النَّارِ ، لِمَنْ أَحْسَنَهَا يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج25 ص35

أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ

ج25 ص32

أَرْضُ الْمَنْشَرِ وَالْمَحْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ

ج25 ص32

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُطَيرٍ الرَّملِيُّ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسقَلَانِيُّ ثَنَا رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ

ج25 ص33

إِذَا ذَكَرَهَا فَلْيُصَلِّهَا ، وَلْيُحْسِنْ صَلَاتَهَا وَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُحْسِنْ وُضُوءَهُ ، فَذَلِكَ كَفَّارَتُهُ

ج25 ص35

لَا خَيْرَ فِيهِ ، نَعْلَانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًا

ج25 ص34

مَنْ أَكَلَهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ، فَقَدِ اشْتَرَكَ فِي إِثْمِ سَارِقِهَا

ج25 ص35

مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَصُومَهُنَّ

ج25 ص35

مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ فِي شُهْرَةٍ مِنَ الطِّيبِ ، فَيَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَيْهَا ، إِلَّا لَمْ تَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا

ج25 ص38

رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ ، قَالَ : " قَدْ أَفْطَرَا

ج25 ص34

ضَعِي يَدَكِ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادِكِ ، وَقُولِي بِسْمِ اللهِ

ج25 ص39

أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ

ج25 ص42