باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨٧)
صفحة 1 من 6فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
الْأَخَوَاتُ الْمُؤْمِنَاتُ
مَا لِأَجْسَامِهِمْ ضَارِعَةً
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ جَعْفَرٌ أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ عَلِيًّا احْتَبَسَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِيِّهِ فَرُدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ
أُهْدِيَتْ جَدَّتُكَ فَاطِمَةُ إِلَى جَدِّكَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَمَا كَانَ حَشْوَ فِرَاشِهَا وَوِسَادَتِهَا إِلَّا لِيفٌ
ائْتِينِي بِبَنِي جَعْفَرٍ
فَاسْتَرْقِي لَهُمَا
نَعَمْ ، فَاسْتَرْقِي لَهُمْ فَلَوْ قُلْتُ إِنَّ شَيْئًا يَسْبِقُ الْقَدَرَ لَقُلْتُ إِنَّ الْعَيْنَ سَبَقَتْهُ
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ
أَوَلَمْ تَرَيْ إِلَى هَيْئَتِهَا ، إِنَّهُ لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ يَبْدُوَ مِنْهَا إِلَّا هَكَذَا
نَعَمْ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
لَوْ أَنَّ شَيْئًا يَنْبَغِي أَنْ يَدْفَعَ الْمَوْتَ لَدَفَعَ السَّنِّيُّ
يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَلَكِنْ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
صَلَّيْتَ الْعَصْرَ يَا عَلِيُّ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
اللَّهُمَّ إِنَّ عَلِيًّا كَانَ فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ الشَّمْسَ
أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ
كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً يَا عَلِيُّ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ
أَنَّهَا وَلَدَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ تُهِلَّ
يَا ابْنَةَ عُمَيْسٍ لَا غُسْلَ عَلَيْكُنَّ ، وَلَا جُمُعَةً ، وَلَا حِلَاقَ ، وَلَا تَقْصِيرَ
سُبْحَانَ اللهِ ، هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ ، لِتَجْلِسْ فِي مِرْكَنٍ
لَسْتُمْ كَذَلِكَ
تَسْكُنِي ثَلَاثًا ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ
إِنِّي لَمْ آلُكِ أَنْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ
اسْكُتِي فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِعَبْدٍ قَدْ سُخِّرَتْ لَهُ أَنْهَارُ الْأَرْضِ وَثِمَارُهَا فَمَنِ اتَّبَعَهُ أَطْعَمَهُ وَأَكْفَرَهُ ، وَمَنْ عَصَاهُ حَرَمَهُ وَمَنَعَهُ
مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللهَ وَرَسُولَهُ
بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الْأَعْلَى
أَجَلْ وَاللهِ ، لَقَدْ سَبَقْتُمُونَا وَكُنَّا عِنْدَ الْحُفَاةِ الْعُرَاةِ ، وَكُنْتُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ جَاهِلَكُمْ
نَاوِلِيهِ صَوَاحِبَكِ " فَقُلْنَ : لَا نَشْتَهِيهِ فَقَالَ : " لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا
كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَاكَ ، لَكُمْ هِجْرَتَانِ : هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ ، وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ
نِصْفُ مَا يُحْفَرُ لِأُمَّتِي مِنَ الْقُبُورِ مِنَ الْعَيْنِ
إِنَّ مِنْ شَقَاءِ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا ثَلَاثَةً : سُوءُ الدَّارِ ، وَسُوءُ الْمَرْأَةِ ، وَسُوءُ الدَّابَّةِ
بِمَاذَا كُنْتِ تَسْتَمْشِينَ ؟ " قُلْتُ : بِالشُّبْرُمِ ، قَالَ : " ذَاكَ حَارٌّ حَارٌّ
بِمَاذَا تَسْتَمْشِينَ ؟ " فَقَالَتْ : كُنْتُ أَسْتَمْشِي بِالشُّبْرُمِ فَقَالَ : " حَارٌّ حَارٌّ
مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ أَوْ سَقَمٌ أَوْ شِدَّةٌ
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مَرَضِهِ فَرَأَيْنَا امْرَأَةً بَيْضَاءَ مَوْشُومَةَ الْيَدَيْنِ تَذُبُّ عَنْهُ
لِيَرْقَأْ دَمْعُكِ وَيَذْهَبْ حُزْنُكِ لِأَنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ إِلَيْهِ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ
إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ
عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ دِينَارَيْنِ فَقَالَ : " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ سِرًّا
لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا