باب السين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٢)
صفحة 1 من 2أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا لِيَذْهَبَ مَا فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ
أَرْضِعِيهِ " فَقَالَتْ : إِنَّهُ كَبِيرٌ
أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَيَحْرُمُ بِهِنَّ
أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ عَنْكِ الَّذِي تَجِدِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ
نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
سَهَّلَ اللهُ أَمْرَكُمْ
إِذَا هِيَ وَضَعَتْ فَلَا تَسْبِقِينِي فِيهِ بِشَيْءٍ
رَأَيْتُ سَمْرَاءَ بِنْتَ نَهِيكٍ ، وَكَانَتْ قَدْ أَدْرَكَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ بَايَعَهُ مِنَ النِّسَاءِ
لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَا فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ
تَأْخُذُ مَالَهُ فَتُجَاوِزُ بِهِ غَيْرَهُ
فِي ثَقِيفَ كَذَّابٌ ، وَمُبِيرٌ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَامًا
يَا سَلَامَةُ ، بِمَ تَشْهَدِينَ
أَعْتِقُوهَا فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيْنَا فَائْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا
اصْبِرُوا آلَ يَاسِرٍ مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ
صِفِي لَنَا طَعَامًا مِمَّا كَانَ يُعْجِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْلُهُ
اذْهَبْ فَاحْتَجِمْ
بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ يَقْتُلُ الْكِلَابَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُصِيبُهُ قَرْحَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكْرَهُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ رَأْسِ الطَّعَامِ
لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي مَا سَأَلْتُكَ
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ مِنْ أَدْنَاهَا تَشْبَعْ
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ لَا طَعَامَ فِيهِ
لَيَطْلُعَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَنْ خَرَجَ مِنْهُ رِيحٌ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ
قُولِي : اللهُ أَكْبَرُ عَشْرَ مِرَارٍ
أَمَرَهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَصَنَعَتْ لَهُ خَزِيرَةً
اقْتُلُوا مَا ظَهَرَ مِنْهَا كَبِيرَهَا وَصَغِيرَهَا ، أَسْوَدَهَا وَأَبْيَضَهَا
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
إِنَّ الْمُصَّدِّقَ إِذَا انْصَرَفَ عَنِ الْقَوْمِ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
إِنَّهَا لَا تُكْسَفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
لَا يُخْسَفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمْ يَلْقَ عُمَرَ مُنْذُ أَسْلَمَ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ
حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّيَ حَيْثُ حُبِسْتُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا فِي صَحِيفَتِهِ
السَّوْدَاءُ بِنْتُ خَلَفِ بْنِ ضِرَارِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَرَطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ
انْطَلِقِي فَاخْتَضِبِي ، ثُمَّ تَعَالَيْ حَتَّى أُبَايِعَكِ
انْطَلِقِي فَاخْتَضِبِي ، ثُمَّ تَعَالَيْ حَتَّى أُبَايِعَكِ
سُفَانَةُ بِنْتُ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ
قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حَمْلَكِ
حَلَلْتِ فَتَزَوَّجِي
إِنْ وَجَدْتِ زَوْجًا صَالِحًا فَتَزَوَّجِي
أَفْتَانِي إِذَا وَضَعْتُ أَنْ أَنْكِحَ
فَأَفْتَانِي بِأَنِّي قَدْ حَلَلْتُ يَوْمَ وَضَعْتُ حَمْلِي
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ