باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣)
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَ بِحَقِّهَا يُبَارِكُ اللهُ لَهُ فِيهَا
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَتْهُ ، فَأَخَذَ عَلَيْهَا : " عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ
أَنَّ أَبَاهَا خَرَجَ بِزَكَاتِهِ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ
إِنِّي لَا أَمَسُّ أَيْدِي النِّسَاءِ
أَنَّهَا " جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صُورِ نَخْلٍ كَنَسَتْهُ وَطَيَّبَتْهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْأَعْمَيَيْنِ
أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى خَدِّهِ بَعْدَمَا مَاتَ
عَزِيزٌ عَلَى اللهِ أَنْ يَأْخُذَ كَرِيمَتَيْ مُسْلِمٍ ، وَيُدْخِلَهُ النَّارَ
وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذِي نِطَاقٍ
أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا لَكَ فِي الْبِرِّ وَاللُّطْفِ سَوَاءً
وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذِي نِطَاقٍ
أَنَّهَا " دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ وَأَخَوَاتُهَا يُبَايِعْنَهُ
كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدٍ تَحْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : " لَا تُصَلُّوا عَلَى الْبَرَادِعِ
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ ، " فَنَهَانَا أَوْ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْبَرَادِعِ
أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَتْ فِي صِدْقِ رُؤْيَاهَا وَتَكْذِيبِ قُرَيْشٍ لَهَا حِينَ أَوْقَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِنَةً مَعَ أَخِيهَا
رَأَيْتُ رَاكِبًا [ مَثُلَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ ، فَصَاحَ : يَا آلَ غُدَرَ ، وَيَا آلَ فُجَرَ انْفِرُوا لِثَلَاثٍ
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ
كَانَتْ تَجْرِي عَلَيْهَا كِسْوَةٌ ، وَشَيْءٌ مِنْ غَلَّةِ الْيَمَنِ ، وَقَطِرَانٌ لِإِبِلِهَا
ابْعَثِي شَاةً لَا تَحْلِبُ