باب من يعرف من النساء بالكنى
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦٧)
صفحة 1 من 6قَرِّي فِي بَيْتِكِ ، فَإِنَّ اللهَ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ
إِنَّ اللهَ يُهْدِي لَكِ شَهَادَةً ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ حُوبٌ
كُلُوا فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُؤْذِيَ صَاحِبِي
يَكُونُ الْمَنْسِمُ طَيْرًا تَعْلَقُ بِالشَّجَرِ
لَيْسَ عَلَى مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا زَكَاةٌ
أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ سَادِسَةَ سِتِّ نِسْوَةٍ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَغْزًى ، وَقَدْ أَصَابَ رَقِيقًا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَتْ إِحْدَانَا تَقْدِرُ أَنْ تَتَّخِذَ فِي يَدِهَا مَسَكَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا
أَدْرَكْتُ أُمَّ لَيْلَى تَصْبُغُ لَهَا دِرْعَهَا وَخِمَارَهَا وَمِلْحَفَهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً
أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْعَلَاءِ ؛ فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ خَطَايَاهُ
تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَجَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ
تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ الْمَدِينَةَ اسْتَهَمُوا الْمَنَازِلَ فَصَارَ هَذَا يَنْزِلُ عَلَى هَذَا
دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَقَامَ إِلَيْهَا ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِهَا
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا
مَا ذَلِكَ ؟ " ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : صَفِيَّةُ حَاضَتْ ، قَالَ : قِيلَ : إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، قَالَ : فَلَا إِذًا
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ
إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا ، فَلْيَبْدَءُوا بِبَطْنِهَا
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
يَغْزُو بِنَا مَعَهُ ، لِنِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَنَسْقِي الْمَرْضَى
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
اهْجُرِي الْمَعَاصِيَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهَا عَلَى الْخُمْرَةِ
يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
اصْبِرْ فَوَاللهِ مَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ شَيْءٌ مُنْذُ سَبْعٍ
يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ كَذَا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي لَيْلَتِهِمْ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ سَبْعَةً
أَتَعْجَبِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَنَّ اللهَ أَطْعَمَكِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَهُمْ يَوْمًا ، فَدَعَا لِي حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ يَزِيدَ
قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتِفًا مَشْوِيَّةً ، فَأَكَلَ مِنْهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُسَاوِرٍ الجَوهَرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
أَنَّهَا " اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَحَاضَتْ ، أَوْ وَلَدَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ
بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا
اللَّهُمُّ بَارِكْ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا
خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ
تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ صَدَاقَ مَا بَيْنَهُمَا الْإِسْلَامُ
سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهَا
هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ
وَاسْتَوْهَبْتُ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ ، فَوَهَبَتْ لِي مِنْهُ
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ
ادْخُلْ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيُشْبِعُهُمْ بِمَا عِنْدَكَ
أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : اصْنَعِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا
اطْعَمُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ، وَدَعَا عَشَرَةً آخَرِينَ
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ نَاوِلْنِيهَا حَتَّى أَكُونَ أَحْسَنَ لَهَا عَصْرًا مِنْكِ
كُلُوا بِسْمِ اللهِ فَأَكَلُوا مِنْ حَوَالَيِ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا