الكتب›المعجم الكبير›مسند النساء›باب من يعرف من النساء بالكنى›أم قيس بنت محصن الأسدية أخت عكاشة

أم قيس بنت محصن الأسدية أخت عكاشة

الأحاديث(١٤)

اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

ج25 ص182

فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ : مَا قَالَتْ طَالَ عُمُرُهَا ؟ فَلَا نَعْلَمُ امْرَأَةً عُمِّرَتْ مَا عُمِّرَتْ

ج25 ص182

سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ

ج25 ص181

عَلَامَ تَدْعُونَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ

ج25 ص179

فَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ ، فَأَمَرَ بِمَاءٍ ، فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ

ج25 ص180

عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ - يَعْنِي السَّقْطَ - ؛ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ

ج25 ص180

جَاءَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَيْهِ

ج25 ص179

أَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ ، فَبَالَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ

ج25 ص181

أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَجْلَسَتْهُ فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ

ج25 ص178

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِابْنٍ لِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَجَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ

ج25 ص180

أَنَّهَا دَخَلَتْ بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَبَالَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ عَلَيْهِ

ج25 ص178

فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ ، فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ

ج25 ص179

عَلَامَ تَدَعُنَّ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ ، عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْعُودِ الْهِنْدِيِّ

ج25 ص177

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَسَنَّ وَحَمَلَ اللَّحْمَ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا

ج25 ص177