أم أيمن أم أسامة بن زيد مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥)
وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُمُّ أَيْمَنَ هِيَ أُمُّ أُسَامَةَ
كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنَ الْحَبَشَةِ
الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ لَمَّا قَدِمَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ أَشَارَتْ بِالْعُشِّ
رُدِّيهِ فِيهِ ثُمَّ اعْجِنِيهِ
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ بِيَدِكِ
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ
بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي حَجَفَةٍ
إِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، قُومِي فَأَهْرِيقِي مَا فِي تِلْكَ الْفَخَّارَةِ
أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ دَخَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَيْمَنَ بْنِ أُمِّ أَيْمَنَ ، وَصَلَّى صَلَاةً لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا ، وَلَا سُجُودَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ