باب اللام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٢)
كُنْتُ امْرَأَةً أَخْرُجُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُدَاوِي الْجَرْحَى
لُبَابَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ رِيبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
إِنَّ آخِرَ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ وَالْمُرْسَلاتِ
أَنَّهَا " سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ، ثُمَّ مَا صَلَّى حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
آخِرُ مَا : " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِـ : وَالْمُرْسَلاتِ
سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِـ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِـ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
اسْلُكُوا بِالْمَاءِ فِي سَبِيلِ الْمَبُولِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " صَلَّى الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِيهَا وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
أَنَّ " النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِلَبَنٍ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَ وَهُوَ يَخْطُبُ
أَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ ، وَأَهْدَتْ لَهُ أُمُّ الْفَضْلِ لَبَنًا فَشَرِبَ بِعَرَفَةَ
أَنَّ " النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ ، أَتَتْهُ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ
يَا بُنَيَّ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ أَنَّهَا " آخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ
أَيْ يَا بُنَيَّ هَذِهِ آخِرُ سُورَةٍ " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَؤُهَا فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
يَا عَمِّ لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ مُحْسِنًا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ فِي بَيْتِهِ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
دَعِي ابْنِي ، فَإِنَّ ابْنِي لَيْسَ بِنَجِسٍ
مَا يُبْكِيكِ ؟ " ، فَقُلْتُ : أَخْشَى عَلَيْكَ فَلَا نَدْرِي مَا نَلْقَى بَعْدَكَ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : " أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي
لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ ، أَوِ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ ، وَلَا الرَّضْعَةُ وَلَا الرَّضْعَتَانِ
لَا تُحَرِّمُ الْمَلْجَةُ ، وَلَا الْمَلْجَتَانِ
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ ، وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ
أَنَّ : " النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْمَصَّةِ الْوَاحِدَةِ تُحَرِّمُ ؟ ، فَقَالَ : لَا
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْإِنَاثِ ، وَلَا يُغْسَلُ بَوْلُ الذَّكَرِ
أَوْجَعْتِ ابْنِي رَحِمَكِ اللهُ
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ
شَكَّ النَّاسُ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ
أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ
أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ
فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ فَشَرِبَ بِعَرَفَةَ
صَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ، قَرَأَ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِـ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَنْزِلُ الْقُرْآنُ إِلَّا فِي الرِّجَالِ
شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ النِّسَاءِ لُبَيْسَةُ وَأُخْتُهَا ابْنَتَا كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهِيَ أُمُّ عُمَارَةَ الَّتِي أُخِذَ ابْنُهَا مُسَيْلِمَةُ
مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا لِلرِّجَالِ ، مَا أَرَى النِّسَاءَ يُذْكَرْنَ بِشَيْءٍ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا لِلرِّجَالَ
إِنَّ " الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ فِي بَيْتِهِ ، دَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ ، حَتَّى يَقْضُوا أَكْلَهُمْ وَيَفْرَغُوا
مَا مِنْ صَائِمٍ يَأْكُلُ عِنْدَهُ قَوْمٌ مُفْطِرُونَ ، إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ
فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحِقْوَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَيْنَا فِي إِسْلَامِنَا