مسند النساء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٦٠)
صفحة 54 من 56لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً ، وَأَنْ يُقَالَ : فُلَانَةُ خَرَجَتْ لَأَذِنْتُ لَكِ وَلَكِنِ اجْلِسِي
لَئِنْ بَلَغَتْ هَذِهِ وَأَنَا حَيٌّ لَأَتَزَوَّجَنَّهَا
لَعَنَ اللهُ مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ أَوْ سَلَقَ أَوْ خَرَقَ
اصْبُبْنَ إِذَا صَبَبْتُنَّ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثًا
بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ ، أَنْ لَا نَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا نَعْمَلَ إِلَّا صَالِحًا
سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
كَسَانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمِيصَةً ذَاتَ أَعْلَامٍ
اسْتَجِيرُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، أَبْلِي وَأَخْلِقِي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَنَّهُ انْتَظَرَ أُمَّ عَبْدٍ حَتَّى صَلَّتْ عَلَى عُتْبَةَ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرَضَ فِي نِسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ فِي أَلْفِ أَلْفٍ
يَا نَبِيَّ اللهِ مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ مَعَكَ ؟ قَالَ : عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ
أَدْرَكْتُ الْقَوَاعِدَ وَهُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ
فَانْظُرِي كَيْفَ أَنْتِ لَهُ فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ
اعْلَمِي أَنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ
أَنْ لَا نَعْصِيَهُ فِي الْمَعْرُوفِ ، وَأَنْ لَا نَخْمُشُ وَجْهًا ، وَلَا نَنْشُرَ شَعَرًا وَلَا نَشُقَّ جَيْبًا ، وَلَا نَدْعُوَ وَيْلًا
فَهَذِهِ بِهَذِهِ
فَذَلِكَ بِذَلِكَ
أَوْصَى إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَنَاتِهِ - يَعْنِي أَبَا أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ - ، فَقُلْنَ : حَلَانَا رَسُولُ اللهِ
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا بِمَغْرَةَ
شَهِدْتُ آمِنَةَ لَمَّا وَلَدَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ نَظَرْتُ إِلَى النُّجُومِ تَدَلَّى
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : مَا سَمَّوْهُ
خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَاهَدُنَا ، فَيَحْلُبُ عَنْزًا لَنَا
انْظُرِي كَيْفَ أَنْتِ لَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ
قَدِ اخْتَلَفَ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ
اخْتَلَفَتْ يَدِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
رُبَّمَا نَازَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الْإِنَاءِ
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِكَفَّارَاتِ الْخَطَايَا
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَكْفِيرِ الْخَطَايَا
صَدَقَ مَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنِّي
مَا قَدَّسَ اللهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا الْحَقَّ مِنْ قَوِيِّهَا
نَعَمْ وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَ عَلَيَّ قَوْمُكِ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
أَجَلْ وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَوْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ يَرِدَهُ قَوْمُكِ
يَا خَوْلَةُ ، لَا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ ، وَلَا بَرْدٍ
أَنَّ حَمْزَةَ ، وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَذَاكَرَا الدُّنْيَا
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ