مسند النساء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٦٠)
صفحة 40 من 56رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " صَلَّى الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِيهَا وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
أَنَّ " النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِلَبَنٍ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَ وَهُوَ يَخْطُبُ
أَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ ، وَأَهْدَتْ لَهُ أُمُّ الْفَضْلِ لَبَنًا فَشَرِبَ بِعَرَفَةَ
أَنَّ " النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ ، أَتَتْهُ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ
يَا بُنَيَّ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ أَنَّهَا " آخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ
أَيْ يَا بُنَيَّ هَذِهِ آخِرُ سُورَةٍ " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَؤُهَا فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
يَا عَمِّ لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ مُحْسِنًا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ فِي بَيْتِهِ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
دَعِي ابْنِي ، فَإِنَّ ابْنِي لَيْسَ بِنَجِسٍ
مَا يُبْكِيكِ ؟ " ، فَقُلْتُ : أَخْشَى عَلَيْكَ فَلَا نَدْرِي مَا نَلْقَى بَعْدَكَ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : " أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي
لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ ، أَوِ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ ، وَلَا الرَّضْعَةُ وَلَا الرَّضْعَتَانِ
لَا تُحَرِّمُ الْمَلْجَةُ ، وَلَا الْمَلْجَتَانِ
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ ، وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ
أَنَّ : " النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْمَصَّةِ الْوَاحِدَةِ تُحَرِّمُ ؟ ، فَقَالَ : لَا
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْإِنَاثِ ، وَلَا يُغْسَلُ بَوْلُ الذَّكَرِ
أَوْجَعْتِ ابْنِي رَحِمَكِ اللهُ
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ
شَكَّ النَّاسُ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ
أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ
أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ
فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ فَشَرِبَ بِعَرَفَةَ
صَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ، قَرَأَ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِـ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَنْزِلُ الْقُرْآنُ إِلَّا فِي الرِّجَالِ
شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ النِّسَاءِ لُبَيْسَةُ وَأُخْتُهَا ابْنَتَا كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهِيَ أُمُّ عُمَارَةَ الَّتِي أُخِذَ ابْنُهَا مُسَيْلِمَةُ
مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا لِلرِّجَالِ ، مَا أَرَى النِّسَاءَ يُذْكَرْنَ بِشَيْءٍ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا لِلرِّجَالَ
إِنَّ " الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ فِي بَيْتِهِ ، دَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ ، حَتَّى يَقْضُوا أَكْلَهُمْ وَيَفْرَغُوا
مَا مِنْ صَائِمٍ يَأْكُلُ عِنْدَهُ قَوْمٌ مُفْطِرُونَ ، إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ
فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحِقْوَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَيْنَا فِي إِسْلَامِنَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
الْأَخَوَاتُ الْمُؤْمِنَاتُ
مَا لِأَجْسَامِهِمْ ضَارِعَةً
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ جَعْفَرٌ أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ عَلِيًّا احْتَبَسَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِيِّهِ فَرُدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ
أُهْدِيَتْ جَدَّتُكَ فَاطِمَةُ إِلَى جَدِّكَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَمَا كَانَ حَشْوَ فِرَاشِهَا وَوِسَادَتِهَا إِلَّا لِيفٌ
ائْتِينِي بِبَنِي جَعْفَرٍ
فَاسْتَرْقِي لَهُمَا
نَعَمْ ، فَاسْتَرْقِي لَهُمْ فَلَوْ قُلْتُ إِنَّ شَيْئًا يَسْبِقُ الْقَدَرَ لَقُلْتُ إِنَّ الْعَيْنَ سَبَقَتْهُ
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ
أَوَلَمْ تَرَيْ إِلَى هَيْئَتِهَا ، إِنَّهُ لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ يَبْدُوَ مِنْهَا إِلَّا هَكَذَا
نَعَمْ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
لَوْ أَنَّ شَيْئًا يَنْبَغِي أَنْ يَدْفَعَ الْمَوْتَ لَدَفَعَ السَّنِّيُّ
يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَلَكِنْ لَا نَبِيَّ بَعْدِي