مسند النساء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٦٠)
صفحة 34 من 56لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَرَجَتْ صَفِيَّةُ تَلْتَمِعُ بِرِدَائِهَا
قَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، تَرْثِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لَا تُغَطِّي رَأْسَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْخَلَ النِّسَاءَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ أُطَمًا مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ كَتِفًا كُنْتُ أَسْحَا لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ جَعَلَ نِسَاءَهُ
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
أَنَّهَا رَفَعَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمًا فَانْتَهَشَ مِنْهُ
أَنَّهَا " رَأَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا
حُجِّي وَاشْتَرِطِي
أَرْسِلِي بِهَا فَإِنَّهَا هَادِيَةُ الشَّاةِ ، وَأَقْرَبُ الشَّاةِ إِلَى الْخَيْرِ وَأَبْعَدُهَا مِنَ الْأَذَى
اشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي ، وَقُولِي : مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِطَ فِي إِحْرَامِهَا
قُولِي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
اشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، قُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، قُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَ بِحَقِّهَا يُبَارِكُ اللهُ لَهُ فِيهَا
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَتْهُ ، فَأَخَذَ عَلَيْهَا : " عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ
أَنَّ أَبَاهَا خَرَجَ بِزَكَاتِهِ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ
إِنِّي لَا أَمَسُّ أَيْدِي النِّسَاءِ
أَنَّهَا " جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صُورِ نَخْلٍ كَنَسَتْهُ وَطَيَّبَتْهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْأَعْمَيَيْنِ
أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى خَدِّهِ بَعْدَمَا مَاتَ
عَزِيزٌ عَلَى اللهِ أَنْ يَأْخُذَ كَرِيمَتَيْ مُسْلِمٍ ، وَيُدْخِلَهُ النَّارَ
وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذِي نِطَاقٍ
أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا لَكَ فِي الْبِرِّ وَاللُّطْفِ سَوَاءً
وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذِي نِطَاقٍ
أَنَّهَا " دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ وَأَخَوَاتُهَا يُبَايِعْنَهُ
كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدٍ تَحْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : " لَا تُصَلُّوا عَلَى الْبَرَادِعِ
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ ، " فَنَهَانَا أَوْ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْبَرَادِعِ
أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَتْ فِي صِدْقِ رُؤْيَاهَا وَتَكْذِيبِ قُرَيْشٍ لَهَا حِينَ أَوْقَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِنَةً مَعَ أَخِيهَا
رَأَيْتُ رَاكِبًا [ مَثُلَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ ، فَصَاحَ : يَا آلَ غُدَرَ ، وَيَا آلَ فُجَرَ انْفِرُوا لِثَلَاثٍ
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ