مسند النساء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٦٠)
صفحة 32 من 56أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا بِخَيْبَرَ خَمْسِينَ وَسْقًا تَمْرًا
إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ تُضَاعَفُ مَرَّتَيْنِ فِي الْأَجْرِ
تَصَدَّقْنَ ، وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ
لَكِ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ
أَجْرَانِ أَجْرُ الصَّدَقَةِ ، وَأَجْرُ الْقَرَابَةِ
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
أَيَّتُكُنَّ شَهِدَتِ الْعِشَاءَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
أَيَّتُكُنَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو
إِنَّ الْمِيرَاثَ لَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هُوَ صَغِيرٌ " فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَدَعَا لَهُ
أَوْصَى أَبُو أُمَامَةَ بِأُمِّي وَخَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَاتَبَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَلَى عَشَرَةِ آلَافٍ فَلَمَّا حَلَّتْ تَرَكَتْ لِي أَلْفًا
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا لِيَذْهَبَ مَا فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ
أَرْضِعِيهِ " فَقَالَتْ : إِنَّهُ كَبِيرٌ
أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَيَحْرُمُ بِهِنَّ
أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ عَنْكِ الَّذِي تَجِدِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ
نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
سَهَّلَ اللهُ أَمْرَكُمْ
إِذَا هِيَ وَضَعَتْ فَلَا تَسْبِقِينِي فِيهِ بِشَيْءٍ
رَأَيْتُ سَمْرَاءَ بِنْتَ نَهِيكٍ ، وَكَانَتْ قَدْ أَدْرَكَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ بَايَعَهُ مِنَ النِّسَاءِ
لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَا فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ
تَأْخُذُ مَالَهُ فَتُجَاوِزُ بِهِ غَيْرَهُ
فِي ثَقِيفَ كَذَّابٌ ، وَمُبِيرٌ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَامًا
يَا سَلَامَةُ ، بِمَ تَشْهَدِينَ
أَعْتِقُوهَا فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيْنَا فَائْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا
اصْبِرُوا آلَ يَاسِرٍ مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ
صِفِي لَنَا طَعَامًا مِمَّا كَانَ يُعْجِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْلُهُ
اذْهَبْ فَاحْتَجِمْ
بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ يَقْتُلُ الْكِلَابَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُصِيبُهُ قَرْحَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكْرَهُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ رَأْسِ الطَّعَامِ
لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي مَا سَأَلْتُكَ
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ مِنْ أَدْنَاهَا تَشْبَعْ
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ لَا طَعَامَ فِيهِ
لَيَطْلُعَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَنْ خَرَجَ مِنْهُ رِيحٌ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ
قُولِي : اللهُ أَكْبَرُ عَشْرَ مِرَارٍ
أَمَرَهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَصَنَعَتْ لَهُ خَزِيرَةً
اقْتُلُوا مَا ظَهَرَ مِنْهَا كَبِيرَهَا وَصَغِيرَهَا ، أَسْوَدَهَا وَأَبْيَضَهَا