مسند النساء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٦٠)
صفحة 2 من 56كَانَ اسْمُ بَشِيرٍ زَحْمَ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ يَنْفُضُ رَأْسَهُ
يَا أُمَّتَاهُ هَلْ بَلَّغْتُكُمْ
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ ، وَالرُّومَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ
أَرَدْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيَالِ فَإِذَا فَارِسُ ، وَالرُّومُ يُغِيلُونَ أَوْلَادَهُمْ
ذَاكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ ، وَهُوَ إِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ
تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ
تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ
خَيْرُ الْقَرْنِ قَرْنِي
فَأَجْلَسَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجْرِهِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ
رَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ حَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ يَوْمَ أُحُدٍ تَسْقِي الْعَطْشَى
لَيْسَتْ تِلْكَ حَيْضَةً ، وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
تَلَجَّمِي ، وَاحْتَشِي كُرْسُفًا
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالدَّمِ
هَاجَرَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مِنْ نِسَائِهِمْ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ مِنْ نِسْوَةٍ ذَكَرَهُنَّ
حَبِيبَةُ بِنْتُ جَحْشٍ
خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ ، إِنَّمَا حَسَنَةُ أُمُّهُ ، وَكَانَتْ مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ
مَنْ هَذِهِ
أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ
خُذْ مِنْهَا
أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَطْفَالٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
مَا لَكَ يَا بُنَيُّ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي أَتَانِي رَجُلَانِ فَصَرَعَانِي فَشَقَّا بَطْنِي فَجَعَلَا يَسُوطَانِهِ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا فَقَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تُحْرِمَ وَضَعَتْ عَبِيَّتَهَا فِي حَجْرِهَا
اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ رَأَى مِنْهُ خِفَّةً
رُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
حَوَّاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ السَّكَنِ وَهِيَ الَّتِي يَرْوِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ بِجَادٍ
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا
ضَعِي فِي يَدِهِ ، وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا
لَا تَرُدِّينَهُ إِلَّا بِشَيْءٍ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
وَكَانَتْ رُقْيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ ، فَفَارَقَهَا
تُوُفِّيَتْ رُقَيَّةُ يَوْمَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُشْرَى بَدْرٍ
تَخَلَّفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ بَدْرٍ
كَانَتْ رُقْيَّةُ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُتْبَةَ طَلَاقَ رُقْيَّةَ
أَمَا إِنِّي أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْكَ كَلْبَهُ
لَوْ كَانَ لِي عَشْرٌ لَزَوَّجْتُكَهُنَّ