الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الوضوء

كتاب الوضوء

الأبواب الفرعية

باب حط الخطايا بالوضوء١جماع أبواب التيمم١٤باب حط الخطايا ورفع الدرجات بإسباغ الوضوء على المكاره١باب فضل الوضوء ثلاثا ثلاثا١علامة أمة النبي صلى الله عليه وسلم بآثار الوضوء يوم القيامة٤جماع أبواب غسل التطهير والاستحباب من غير فرض ولا إيجاب٧باب فضائل الوضوء١جماع أبواب غسل الجنابة٣٨باب إتمام الوضوء من الإسلام١استحباب تطويل التحجيل١جماع أبواب تطهير الثياب بالغسل من الأنجاس٣٤باب نفي قبول الصلاة بغير وضوء بخبر مجمل٣جماع أبواب المسح على الخفين٢٤جماع أبواب الوضوء وسننه٤٦جماع أبواب سنن السواك وفضائله٩نفي قبول الصلاة بغير وضوء بخبر مفسر١جماع أبواب الأواني١٣وجوب الوضوء على بعض القائمين إلى الصلاة٣جماع أبواب فضول التطهير٢٢جماع أبواب ذكر الماء الذي لا ينجس والذي ينجس إذا خالطته نجاسة٣٣جماع أبواب الاستنجاء بالماء٩باب الدليل على أن الوضوء لا يجب إلا من حدث١جماع أبواب الاستنجاء بالأحجار٩باب صفة وضوء النبي على طهر من غير حدث٣جماع أبواب الآداب المحتاج إليها في إتيان الغائط والبول إلى الفراغ منها٢٧جماع أبواب الأفعال اللواتي لا توجب الوضوء١٧جماع أبواب الأحداث الموجبة للوضوء٢٣

الأحاديث(٣٤٦)

صفحة 1 من 7

إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ ( أَوِ الْمُؤْمِنُ ) فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ ( أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ

ج1 ص121

أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ

ج1 ص376

قَدْ أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ، أُرِيتُ سَبِخَةً ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لَابَتَيْنِ

ج1 ص367

انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي ، فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْتِمَاسِهِ ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ

ج1 ص364

ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ

ج1 ص370

قَالَ فِي التَّيَمُّمِ : " ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ

ج1 ص369

أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ قِلَادَةً مِنْ أَسْمَاءَ فَهَلَكَتْ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي طَلَبِهَا

ج1 ص362

أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فِي شِتَاءٍ فَسَأَلَ فَأُمِرَ بِالْغُسْلِ

ج1 ص375

إِذَا كَانَتْ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ الْقُرُوحُ أَوِ الْجُدَرِيُّ فَيُجْنِبُ

ج1 ص374

وَضَرَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا ، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ

ج1 ص371

فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا

ج1 ص366

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ

ج1 ص372

وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى التُّرَابِ ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ

ج1 ص371

فُضِّلَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا

ج1 ص365

عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ

ج1 ص373

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ

ج1 ص122

وَكَانَ عُلَمَاؤُنَا يَقُولُونَ : هَذَا الْوُضُوءُ أَسْبَغُ مَا يَتَوَضَّأُ بِهِ أَحَدٌ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص120

بَابُ ذِكرِ عَلَامَةِ أُمَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللهُ خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنَّاسِ بِآثَارِ

ج1 ص123

وَحَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ العَلَاءِ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ

ج1 ص124

سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَهْلَ دَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ

ج1 ص124

وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكَ بنَ أَنَسٍ حَدَّثَهُ عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ

ج1 ص124

يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَغَسْلِ الْمَيِّتِ ، وَالْحِجَامَةِ

ج1 ص355

قُلْتُ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ

ج1 ص359

ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ فَقَالَ : " أَصَلَّى النَّاسُ

ج1 ص355

رُبَّمَا تَوَضَّأَ وَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ

ج1 ص359

رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ فَنَامَ

ج1 ص358

صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ ؛ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ

ج1 ص357

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى نَحوَهُ وَقَالَ سَمِعتُ عَبدَ الرَّزَّاقِ

ج1 ص357

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، وَصَلَّى غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى

ج1 ص119

أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ

ج1 ص352

لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ

ج1 ص353

بَابُ إِيجَابِ إِحْدَاثِ النِّيَّةِ لِلِاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص332

إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ

ج1 ص332

يُطِيفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ

ج1 ص334

كَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ

ج1 ص334

كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ

ج1 ص333

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ

ج1 ص351

أَنَّهُ أَسْلَمَ ؛ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

ج1 ص353

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَخْلَاهُ فَأَسْلَمَ ؛ فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

ج1 ص354

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَنِ

ج1 ص354

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص351

أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ

ج1 ص335

أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ

ج1 ص328

بَابُ إِيجَابِ الْغُسْلِ مِنَ الْإِمْنَاءِ

ج1 ص336

إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ

ج1 ص336

الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ

ج1 ص337

نَهَى أَنْ يُدْخَلَ الْمَاءَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ

ج1 ص350

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ المُغِيرَةِ المِصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا

ج1 ص330

الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ نُهِيَ عَنْهَا

ج1 ص330

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ

ج1 ص330