الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الوضوء›جماع أبواب الآداب المحتاج إليها في إتيان الغائط والبول إلى الفراغ منها

جماع أبواب الآداب المحتاج إليها في إتيان الغائط والبول إلى الفراغ منها

الأبواب الفرعية

باب الرخصة للنساء في الخروج للبراز بالليل إلى الصحاري٢باب استحباب الاستتار عند الغائط١باب الرخصة في البول قائما٢باب النهي عن المحادثة عند الغائط٢باب النهي عن نظر المسلم إلى عورة أخيه المسلم١الدليل على أن النبي إنما نهى عن استقبال القبلة واستدبارها عند الغائط والبول في الصحاري٢باب ذكر خبر روي عن النبي في الرخصة في البول مستقبل القبلة بعد نهي النبي عنه١باب كراهية تسمية البائل مهريقا للماء١باب الرخصة في ترك التباعد عن الناس عند البول١باب الرخصة في البول في الطساس١باب إعداد الأحجار للاستنجاء عند إتيان الغائط١باب النهي عن البول في الماء الراكد٢باب استحباب تفريج الرجلين عند البول قائما١باب التحفظ من البول كي لا يصيب البدن والثياب والتغليظ في ترك غسله إذا أصاب البدن أو الثياب٢باب النهي عن التغوط على طريق المسلمين وظلهم الذي هو مجالسهم١باب التباعد للغائط في الصحاري عن الناس٢باب النهي عن مس الذكر باليمين١باب ذكر خبر روي عن النبي في النهي عن استقبال القبلة واستدبارها عند الغائط والبول١باب الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند دخول المتوضأ١باب كراهية رد السلام يسلم على البائل١

الأحاديث(٢٧)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ بِنَحوِهِ

ج1 ص174

إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ لَكُنَّ رُخْصَةً أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ

ج1 ص174

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ فِي حَاجَتِهِ هَدَفًا

ج1 ص173

رَأَيْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَبُولُ قَائِمًا ؛ فَإِنَّهُ تُحُدِّثَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي فَعَلَهُ

ج1 ص180

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا

ج1 ص180

لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ

ج1 ص188

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ إِبرَاهِيمَ

ج1 ص189

لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عُرْيَةِ الرَّجُلِ

ج1 ص190

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا ، قُلْتُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا

ج1 ص179

دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ فَصَعِدْتُ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ فَأَشْرَفْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص178

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ

ج1 ص177

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ فِي الشِّعْبِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ

ج1 ص182

لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَتَمَشَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَقَامَ يَبُولُ كَمَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ

ج1 ص172

كُنْتُ مُسْنِدَةً النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى صَدْرِي فَدَعَا بِطَسْتٍ فَبَالَ فِيهَا

ج1 ص183

أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَبَرَّزَ فَقَالَ : " ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

ج1 ص187

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الَّذِي لَا يَجْرِي

ج1 ص183

بَابُ النَّهيِ عَنِ البَولِ فِي المَاءِ الرَّاكِدِ الَّذِي لَا يَجرِي وَفِي نَهيِهِ عَن ذَلِكَ دِلَالَةٌ عَلَى إِبَاحَةِ البَولِ فِي المَاءِ

ج1 ص183

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى عَلَى سُبَاطَةِ بَنِي فُلَانٍ

ج1 ص181

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ قَالَ سَمِعتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَن طَاوُسٍ

ج1 ص175

يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ

ج1 ص175

اتَّقُوا اللَّعْنَتَيْنِ - أَوِ اللَّعَّانَيْنِ

ج1 ص185

خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ

ج1 ص171

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ

ج1 ص170

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ

ج1 ص186

فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ نَحْوَ الْقِبْلَةِ ، فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ

ج1 ص176

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ

ج1 ص186

أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ

ج1 ص191