الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الوضوء›جماع أبواب الوضوء وسننه

جماع أبواب الوضوء وسننه

الأبواب الفرعية

باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا ثلاثا١باب الأمر بالاستنشاق عند الاستيقاظ من النوم١باب الأمر بإسباغ الوضوء٣باب الأمر بالمبالغة في الاستنشاق لغير الصائم١باب التغليظ في المسح على الرجلين١باب تخليل اللحية في الوضوء٢باب غسل أنامل القدمين في الوضوء١باب ذكر البيان أن الله أمر بغسل القدمين١باب كراهة معارضة خبر النبي صلى الله عليه وسلم بالقياس والرأي١باب إباحة الوضوء مرة مرة١باب استحباب تجديد حمل الماء لمسح الرأس١باب إيجاب إحداث النية للوضوء والغسل٢باب استحباب مسح الرأس باليدين وصفة المسح٢باب الوضوء مرة واحدة١باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم١المسح يكون بما يبقى من بلل الماء على اليدين١باب ذكر تكفير الخطايا بإسباغ الوضوء على المكاره٢باب مسح جميع الرأس١باب التغليظ في غسل أعضاء الوضوء أكثر من ثلاث١باب مسح باطن الأذنين وظاهرهما١باب الأمر بالتيامن في الوضوء أمر استحباب لا أمر إيجاب١باب ذكر الدليل على أن الكعبين هما العظمان الناتئان في جانبي القدم٤باب الأمر بغسل اليدين ثلاثا عند الاستيقاظ من النوم١باب تخليل أصابع القدمين في الوضوء١باب استحباب صك الوجه بالماء١باب ذكر تسمية الله عز وجل عند الوضوء١باب التغليظ في ترك غسل العقبين في الوضوء٢باب إباحة الوضوء مرتين مرتين١باب غسل بعض أعضاء الوضوء شفعا وبعضه وترا٢باب التغليظ في ترك غسل بطون الأقدام١باب الرخصة في المسح على العمامة٢باب ذكر الدليل على أن المسح على القدمين غير جائز٢باب التيامن في الوضوء أمر استحباب١

الأحاديث(٤٦)

بَابُ صِفَةِ وُضُوءِ النَّبِيِّ

ج1 ص282

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج1 ص267

وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ

ج1 ص286

أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ

ج1 ص285

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ الدَّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ قَالَ

ج1 ص286

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا

ج1 ص268

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص280

تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا

ج1 ص269

أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا

ج1 ص268

يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ أَنَامِلَهُ ، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ

ج1 ص281

ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ

ج1 ص278

أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَتَقُولُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ حَوْضًا

ج1 ص264

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً

ج1 ص283

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ، ثُمَّ اسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا

ج1 ص270

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى

ج1 ص261

الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى

ج1 ص262

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ ، وَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ

ج1 ص271

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص272

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غُرْفَةً فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ

ج1 ص266

فَأَخَذَ بِيَمِينِهِ الْإِنَاءَ فَأَكْفَأَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ الْإِنَاءَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى

ج1 ص265

بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الرَّأْسِ إِنَّمَا يَكُونُ بِمَا يَبْقَى مِنْ بَلَلِ الْمَاءِ عَلَى الْيَدَيْنِ

ج1 ص272

إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ

ج1 ص287

وَالمَشهُورُ فِي هَذَا المَتنِ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن أَبِي سَعِيدٍ لَا عَن عَبدِ اللهِ بنِ

ج1 ص287

مَسَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ فِي وُضُوئِهِ مِنْ نَاصِيَتِهِ إِلَى قَفَاهُ

ج1 ص272

مَنْ زَادَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ أَوِ اعْتَدَى وَظَلَمَ

ج1 ص285

بَابُ مَسْحِ بَاطِنِ الْأُذُنَيْنِ وَظَاهِرِهِمَا

ج1 ص273

إِذَا لَبِسْتُمْ وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَءُوا بِأَيَامِنِكُمْ

ج1 ص288

ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج1 ص273

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا

ج1 ص274

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا

ج1 ص274

أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ - ثَلَاثًا - وَاللهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ

ج1 ص275

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا

ج1 ص264

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا

ج1 ص282

فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ

ج1 ص270

تَوَضَّئُوا بِسْمِ اللهِ

ج1 ص262

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص276

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص276

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص282

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص284

هَذَا أَعَمُّ الْمَسْحِ وَأَحَبُّهُ إِلَيَّ

ج1 ص284

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص277

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ

ج1 ص289

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَعَلَى عِمَامَتِهِ

ج1 ص291

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي

ج1 ص278

ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ

ج1 ص278

كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ

ج1 ص288