الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الوضوء›جماع أبواب ذكر الماء الذي لا ينجس والذي ينجس إذا خالطته نجاسة

جماع أبواب ذكر الماء الذي لا ينجس والذي ينجس إذا خالطته نجاسة

الأبواب الفرعية

النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بقوله الماء لا ينجسه شيء بعض المياه لا كلها١باب معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يدري أين باتت يده منه١باب النهي عن غمس المستيقظ من النوم يده في الإناء قبل غسلها١باب النهي عن اغتسال الجنب في الماء الدائم١أبوال ما يؤكل لحمه ليس بنجس١الرخصة في الوضوء بسؤر الهرة٣باب ذكر خبر روي عن النبي في نفي تنجيس الماء بلفظ مجمل غير مفسر بلفظ عام مراده خاص١باب إجازة الوضوء بالمد من الماء١إهراق الماء الذي ولغ فيه الكلب١سقوط الذباب في الماء لا ينجسه١باب الماء إذا خالطه فرث ما يؤكل لحمه لم ينجس١إباحة الوضوء بالماء المستعمل١باب الأمر بغسل الإناء من ولوغ الكلب٣باب إباحة الوضوء من فضل وضوء المتوضئ١باب النهي عن الوضوء من الماء الدائم الذي قد بيل فيه١باب إباحة الوضوء من فضل وضوء المرأة١باب الرخصة في الوضوء والغسل من الماء الذي يكون في أواني أهل الشرك١باب إباحة الوضوء بفضل غسل المرأة من الجنابة١باب استحباب القصد في صب الماء وكراهة التعدي١سؤر الحائض ليس بنجس٢باب لا توقيت في قدر الماء الذي يتوضأ به٣باب الرخصة في الوضوء بأقل من المد١باب الرخصة في الغسل والوضوء من ماء البحر٢باب يسع المتوضئ أن يزيد على المد أو ينقص١باب الرخصة في الوضوء من الماء يكون في جلود الميتة إذا دبغت١

الأحاديث(٣٣)

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

ج1 ص210

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ أَوْ فِي وَضُوئِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا

ج1 ص218

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا

ج1 ص217

لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ

ج1 ص211

فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَوْدٍ وَرَاعٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا

ج1 ص231

الْهِرَّةُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ

ج1 ص221

إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ

ج1 ص222

إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ

ج1 ص220

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص208

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيَّ

ج1 ص233

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُهْرِقْهُ وَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج1 ص216

إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً

ج1 ص222

أَنَّهُ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : حَدِّثْنَا مِنْ شَأْنِ سَاعَةِ الْعُسْرَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : خَرَجْنَا إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ

ج1 ص219

مَرِضْتُ فَجَاءَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُنِي ، وَأَبُو بَكْرٍ مَاشِيَيْنِ ، فَوَجَدَنِي قَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ

ج1 ص224

إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنَ الْإِنَاءِ فَإِنَّ طُهُورَهُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج1 ص215

طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج1 ص215

طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج1 ص212

أَمَا فِي الْقَوْمِ طَهُورٌ

ج1 ص225

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ

ج1 ص212

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ

ج1 ص226

اذْهَبَا فَابْغِيَا لَنَا الْمَاءَ

ج1 ص229

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص226

إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ

ج1 ص240

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤْتَى بِالْإِنَاءِ فَأَبْدَأُ فَأَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يَأْخُذُ الْإِنَاءَ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ

ج1 ص227

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ وَسُفيَانَ

ج1 ص227

كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَتَوَضَّأُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص236

كُنَّا نَتَوَضَّأُ رِجَالًا وَنِسَاءً ، وَنَغْسِلُ أَيْدِيَنَا فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص239

أَنَّهُ أَبْصَرَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ يَتَطَهَّرُونَ ، وَالنِّسَاءُ مَعَهُمُ

ج1 ص239

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِثُلُثَيْ مُدٍّ فَتَوَضَّأَ فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ

ج1 ص235

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ

ج1 ص229

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ

ج1 ص228

يُجْزِئُ مِنَ الْوَضُوءِ الْمُدُّ

ج1 ص234

دِبَاغُهُ يَذْهَبُ بِخَبَثِهِ أَوْ نَجَسِهِ أَوْ رِجْسِهِ

ج1 ص231