جماع أبواب الاستنجاء بالأحجار
الأبواب الفرعية
باب النهي عن الاستطابة بدون ثلاثة أحجار١باب النهي عن الاستطابة باليمين٢الأمر بالوتر في الاستطابة أمر استحباب لا أمر إيجاب١باب الدليل على النهي عن الاستطابة بدون ثلاثة أحجار١باب ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الاستنجاء بالعظام والروث١باب الأمر بالاستطابة بالأحجار١الاستطابة بالأحجار وترا الثلاث فما فوقه١باب الأمر بالاستطابة بالأحجار وترا لا شفعا١
الأحاديث(٩)
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ ، فَلَا يَسْتَقْبِلْ أَحَدُكُمُ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا
ج1 ص198
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ
ج1 ص198
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
ج1 ص197
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ ؛ فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
ج1 ص196
لَا يَكْتَفِي أَحَدُكُمْ دُونَ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
ج1 ص199
أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
ج1 ص200
أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا
ج1 ص192
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثًا
ج1 ص196
سُئِلَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ : " وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
ج1 ص194