حب الله تعالى والحب فيه والبغض له
٧٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — بيان الفرق الناجية من بين سائر الأمم
هَلْ تَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — أهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف
أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — تبني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة
هُوَ ذَا هُوَ ، إِنْ أَرَادَ لَمْ أَمْنَعْهُ
كتاب البر والصلة — داء الأمم الأشر والبطر
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
كتاب البر والصلة — أحب لأخيك ما تحب لنفسك
فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ الْمُسْلِمِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ
كتاب البر والصلة — أحب لأخيك ما تحب لنفسك
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ
كتاب البر والصلة — المتحابون في الله يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ
كتاب البر والصلة — لله عباد يغبطهم النبيون والصديقون يوم القيامة
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
كتاب البر والصلة — لله عباد يغبطهم النبيون والصديقون يوم القيامة
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الشُّهَدَاءُ وَالنَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب البر والصلة — إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه إياه
أَحَبَّكَ اللهُ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ
كتاب البر والصلة — إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه إياه
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ تَعَالَى إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّ حُبًّا لِصَاحِبِهِ
كتاب الرقاق — إن أحب الله عبدا حماه الدنيا
مَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللهِ كَانَتِ السَّمَاءُ ظِلَالَهُ وَالْأَرْضُ فِرَاشَهُ لَمْ يَهْتَمَّ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
كتاب الفتن والملاحم — ذكر أبغض الأحياء إلى رسول الله
كَانَ أَبْغَضَ الْأَحْيَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَنُو أُمَيَّةَ ، وَبَنُو حَنِيفَةَ ، وَثَقِيفُ
كتاب الأدب — باب السلام
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا
مسند الزبير بن العوام رضي الله عنه
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ
أبو موسى الأشعري
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ