المداومة على العمل
١٬٤٤٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المساجد — وقت الوتر
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ ؛ مِنْ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ وَأَوْسَطِهِ
كتاب المساجد — كيف الوتر بثلاث عشرة ركعة
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ
كتاب المساجد — إباحة الصلاة بين الوتر وبين ركعتي الفجر
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ؛ تِسْعَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا وَيُوتِرُ فِيهَا
كتاب المساجد — من كانت له صلاة بليل فغلبه نوم عليها
مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ بِلَيْلٍ فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلَّا كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلَاتِهِ
كتاب المساجد — من كانت له صلاة بليل فغلبه نوم عليها
مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةٌ صَلَّاهَا مِنَ اللَّيْلِ فَنَامَ عَنْهَا كَانَ ذَلِكَ صَدَقَةً تَصَدَّقَ اللهُ عَلَيْهِ
كتاب المساجد — من نوى أن يصلي من الليل فغلبته عينه
مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ
كتاب المساجد — من نام عن صلاته أو منعه منها وجعه
كَانَ إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ - مَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ نَوْمٌ
كتاب المساجد — ثواب من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة
مَنْ رَكَعَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ
كتاب المساجد — ثواب من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة
ثِنْتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً مَنْ صَلَّاهُنَّ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
كتاب المساجد — ثواب من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة
مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ؛ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
كتاب المساجد — ثواب من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا
كتاب المساجد — ثواب من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة
مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الظُّهْرِ
كتاب الصيام — وجوب الصيام
أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَائِرَ الرَّأْسِ
كتاب الصيام — ذكر حديث أم سلمة في ذلك
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
كتاب الصيام — ذكر الاختلاف على محمد بن إبراهيم في هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
كتاب الصيام — ذكر الاختلاف على محمد بن إبراهيم في هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ ، وَكَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ
كتاب الصيام — ذكر الاختلاف على محمد بن إبراهيم في هذا الحديث
وَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فِي شَهْرٍ
كتاب الصيام — ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشة فيه
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَفْطَرَ
كتاب الصيام — ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشة فيه
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ
كتاب الصيام — ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشة فيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ