الحدود والقصاص عند أهل الكتاب
٦٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رضي الله عنهما
أَهَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رضي الله عنهما
هِيَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا
كتاب الحدود — باب فِي الحكم بين أهل الكتاب إذا تحاكموا إلى حكام المسلمين
كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
كتاب الحدود — ذكر العلة التي من أجلها رجم صلى الله عليه وسلم اليهوديين اللذين ذكرناهما
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ
كتاب الحدود — ذكر اسم الواضع يده من اليهود على آية الرجم في القصة التي ذكرناها
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ ؟ قَالُوا : نَفْضَحُهُمَا وَنَجْلِدُهُمَا
باب العين — عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ الظَّالِمُونَ ، الْفَاسِقُونَ
باب العين — علي بن أبي طلحة عن ابن عباس
يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ امْرَأَةً مِنَّا زَنَتْ فَمَا تَقُولُ فِيهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ حَكَمَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَى
باب العين — نافع عن ابن عمر
كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
كتاب الحدود — فِي الشهادة على الزنا كيف هي
إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يَدْخُلُ كَمَا يَدْخُلُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ ؛ فَقَدْ وَجَبَ الرَّجْمُ
كتاب الطلاق — باب الرجم والإحصان
لَقَدْ رَأَيْتُهُمَا حِينَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِهِمَا
كتاب الطلاق — باب الرجم والإحصان
أَتَجِدُونَ الرَّجْمَ فِي كِتَابِكُمْ
كتاب الطلاق — باب الرجم والإحصان
كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى شَرَائِطِ الْإِحْصَانِ
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ مِنْ شَأْنِ الزِّنَا
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي وَقْفِ الشُّهُودِ حَتَّى يُثْبِتُوا الزِّنَا
كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْرَاةِ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد الذميين ومن قال إن الإمام مخير في الحكم بينهم ومن قال عليه أن يحكم بينهم وليس له الخيار
كَيْفَ تَعْمَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد الذميين ومن قال إن الإمام مخير في الحكم بينهم ومن قال عليه أن يحكم بينهم وليس له الخيار
أَنْشُدُكَ اللهَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد الذميين ومن قال إن الإمام مخير في الحكم بينهم ومن قال عليه أن يحكم بينهم وليس له الخيار
يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أَخْرِجُوا إِلَيَّ أَعْلَمَكُمْ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد الذميين ومن قال إن الإمام مخير في الحكم بينهم ومن قال عليه أن يحكم بينهم وليس له الخيار
سَلُوهُ عَنْ حَدِّ الزَّانِي