الحب في الله والبغض في الله
٤٣١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه
إِنَّ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْمَعُوا وَاعْقِلُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ
مقدمة المؤلف — باب فِي اجتناب الأهواء
كُونُوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلَةِ فِي الطَّيْرِ
كتاب الرقاق — باب لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
كتاب الرقاق — باب فِي المتحابين فِي الله
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي
كتاب الرقاق — باب المرء مع من أحب
أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
المقدمة — ذكر البيان بأن من أحب الله جل وعلا وصفيه صلى الله عليه وسلم بإيثار أمرهما
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
كتاب العلم — ذكر الإباحة للعالم إذا سئل عن الشيء أن يغضي عن الإجابة مدة ثم يجيب ابتداء منه
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ سَاعَتِهِ
كتاب الإيمان — ذكر نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ بِاللهِ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه إنما هو نفي حقيقة الإيمان لا الإيمان نفسه
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ
كتاب الإيمان — ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
كتاب الإيمان — ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن محبة المرء الصالحين وإن كان مقصرا في اللحوق بأعمالهم يبلغه في الجنة أن يكون معهم
إِنَّكَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
كتاب البر والإحسان — ذكر رجاء دخول الجنان للمرء مع من كان يحبه في الدنيا
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن هذا السائل إنما أخبر عن محبة الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
كتاب البر والإحسان — ذكر إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابين فيه
أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى
كتاب البر والإحسان — ذكر وصف المتحابين في الله في القيامة عند حزن الناس وخوفهم في ذلك اليوم
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ
كتاب البر والإحسان — ذكر ظلال الله جل وعلا المتحابين فيه في ظله يوم القيامة جعلنا الله منهم بمنه وفضله
أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي
كتاب البر والإحسان — ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا للمتجالسين فيه والمتزاورين فيه
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ
كتاب البر والإحسان — ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا الزائر أخاه المسلم فيه
أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، فَأَرْسَلَ اللهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا