الحب في الله والبغض في الله
٤٣١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أنس بن مالك — عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
مسند أنس بن مالك — إسماعيل بن سلمان عن أنس
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
تتمة مرويات أبي هريرة — حفص بن عاصم عن أبي هريرة
سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ؛ إِمَامٌ عَادِلٌ
تتمة مرويات أبي هريرة — أبو حسان عن أبي هريرة
إِنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللهِ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى
تتمة مرويات أبي هريرة — عمرو بن ميمون
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ
أحاديث أنس بن مالك رضي الله عنه
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أحاديث الزبير بن العوام رضي الله عنه
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ : الْحَسَدُ ، وَالْبَغْضَاءُ
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
عَبْدَ اللهِ أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ
أحاديث معاذ بن جبل رحمه الله
الْمُتَحَابِّينَ مِنْ جَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
البراء بن عازب
أَتَدْرُونَ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
وصفوان بن عسال المرادي
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ما روى عنه قتادة
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ما روى عنه قتادة
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — الأفراد عن أنس
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
وما أسند أبو هريرة — وما روى سعيد بن يسار عن أبي هريرة
أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي
وما أسند أبو هريرة — وحفص بن عاصم
سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : حَكَمٌ عَدْلٌ ، وَإِمَامٌ عَدْلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ
وما أسند أبو هريرة — وعمرو بن ميمون
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ
كتاب العلم — إذا سئل العالم عما يكره
وَيْحَكَ وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا