من مقتضيات الإيمان الولاء والبراء
١٠٩ حديث مرتبط مباشرة
كتاب البعوث والسرايا — في توجه عمر إلى الشام
إِنَّا لَا نَدْخُلُ هَذِهِ الْكَنَائِسَ - أَوْ هَذِهِ الْبِيَعَ - الَّتِي فِيهَا الصُّوَرُ
كتاب الزهد — كلام ابن عباس رضي الله عنهما
أَحِبَّ فِي اللهِ ، وَأَبْغِضْ فِي اللهِ
كتاب المغازي — ما ذكر في كتب النبي صلى الله عليه وسلم وبعوثه
أَعْطُوهُمْ نِصْفَ الْعَقْلِ لِصَلَاتِهِمْ
كتاب المغازي — هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها
رَأَيْتُكَ يَوْمَ أُحُدٍ فَصُغْتُ عَنْكَ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَكِنِّي لَوْ رَأَيْتُكَ مَا صُغْتُ عَنْكَ
كتاب الصلاة — باب الصلاة في البيعة
لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأَعَاجِمِ
كتاب الصلاة — باب الصلاة في البيعة
إِنَّا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنَ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا
كتاب الصلاة — باب الصلاة في البيعة
إِنَّا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنْ أَجْلِ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا
كتاب المناسك — باب ذبيحة أهل الكتاب
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَاصِمٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَإِنَّهُ مِنهُم
كتاب أهل الكتاب — بيعة النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّهُ حِينَ بَايَعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا
كتاب أهل الكتاب — بيعة النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْخُذُ عَلَى مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ فَيَقُولُ : " تُقِيمُ الصَّلَاةَ
كتاب أهل الكتاب — نصارى العرب
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
كتاب الطلاق — باب نصارى العرب
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
كتاب الجامع — باب التماثيل وما جاء فيه
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَجِيئَنِي فَتُكْرِمَنِي أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ عَلَى رَجُلٍ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ : " تُقِيمُ الصَّلَاةَ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب بيان مصرف خمس الخمس
أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح
مَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ - جَلَّ وَعَزَّ - عَلَيْكُمْ مِثْلَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسَ ، وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح
لَيْسَ لِي مِنْ هَذَا الْفَيْءِ إِلَّا الْخُمُسَ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ
كتاب الصداق — باب المدعو يرى في الموضع الذي يدعى فيه صورا منصوبة ذات أرواح فلا يدخل
إِنَّا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنْ أَجْلِ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا
كتاب القسامة — بَابُ مَا جَاءَ فِي وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ فِي أَنْوَاعِ قَتْلِ الْخَطَإِ
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
كتاب القسامة — بَابُ مَا جَاءَ فِي وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ فِي أَنْوَاعِ قَتْلِ الْخَطَإِ
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مُقِيمٍ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ