تفسير سورة التكاثر آية رقم 8
١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة ألهاكم التكاثر
وَأَيُّ النَّعِيمِ نُسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ ؟ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة ألهاكم التكاثر
يَا رَسُولَ اللهِ ، عَنْ أَيِّ النَّعِيمِ نُسْأَلُ ، فَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ
أبواب الزهد — باب معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
لَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ، قَالَ الزُّبَيْرُ : وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند الزبير بن العوام الله رضي الله عنه
أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَعَ خُصُومَتِنَا فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ : نَعَمْ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث محمود بن لبيد أو محمود بن ربيع رضي الله عنهما
لَمَّا نَزَلَتْ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، فَقَرَأَهَا حَتَّى بَلَغَ : لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ
باب العين — يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابن الزبير
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ
مسند الزبير بن العوام رضي الله عنه — ومما روى عبد الله بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام
يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : التَّمْرُ وَالْمَاءُ . قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ
أحاديث الزبير بن العوام رضي الله عنه
أَمَا إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ
مسند الزبير بن العوام
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ نَحْنُ فِيهِ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ سَيَكُونُ
مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ سُيُوفُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا
مسند الزبير بن العوام
لَمَّا نَزَلَتْ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قَالَ الزُّبَيْرُ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَعَ خُصُومَتِنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
مسند الزبير بن العوام
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
مسند الزبير بن العوام
وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في تأويل قول الله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
إِنَّهُ سَيَكُونُ