طعام أهل النار وشرابهم
٨١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب العين — مجاهد عن ابن عباس
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ مَعَايِشَهُمْ
باب الباء — بكر بن سهل الدمياطي
فِي قَوْلِهِ : كَالْمُهْلِ قَالَ : " كَعَكَرِ الزَّيْتِ
باب الميم — محمد بن راشد بن يزيد الأصبهاني
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا
باب الميم — من اسمه محمد
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا أَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته
إِذَا جِيءَ بِالرَّجُلِ إِلَى النَّارِ قِيلَ : انْتَظِرْ حَتَّى نُتْحِفَكَ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته
يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ حَتَّى يَعْدِلَ عِنْدَهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ
كتاب الزهد — كلام أبي رزين رحمه الله
الْغَسَّاقُ " : مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِهِمْ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ قَالَ : مَاءٌ يَسِيلُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ
كتاب الزهد — حديث إبراهيم رحمه الله
قَلَّمَا قَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَّا ذَكَرْتُ بَرْدَ الشَّرَابِ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ
كتاب الزهد — حديث إبراهيم رحمه الله
فِي قَوْلِهِ : حَمِيمًا وَغَسَّاقًا قَالَ : الْغَسَّاقُ مَا يَتَقَطَّعُ مِنْ جُلُودِهِمْ وَمَا يَسِيلُ مِنْ بَشَرِهِمْ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ السَّلَمُ كَيْفَ يَسْمَنُ مَنْ يَأْكُلُ الشَّوْكَ
كتاب الأشربة — باب ما يقال في الشراب
مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً مَا كَانَ فِيُ مَثَانَتِهِ مِنْهُ قَطْرَةٌ
كتاب الأشربة — باب ما يقال في الشراب
مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا مِنَ الشَّرَابِ فَهُوَ رِجْسٌ وَرِجْسٌ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
مسند ابن عباس رضي الله عنهما — ومما روى مجاهد عن ابن عباس
فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ
عبد الله بن عمرو بن العاص
يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ النَّاسِ
أحاديث أبي أمامة الباهلي
لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ مُتَعَمِّدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنَ الصَّدِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب — مجاهد
فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا أَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ ، كَيْفَ مَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ
كتاب التفسير — قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ عَلَى الْأَرْضِ
كتاب التفسير — قوله تعالى ويسقى من ماء صديد
يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شُوِيَ وَجْهُهُ ، وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ
كتاب التفسير — قوله تعالى وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس
حِينَ أُسْرِيَ بِهِ