من صفات أهل الجنة ثناء الناس عليهم في الدنيا بالخير والإيمان
١٠١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ أَكْذَبُهُمْ عَلَى اللهِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ مَنْ كَذَبَ عَلَى رُوحِهِ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ : قَالُوا : أَرَأَيْتَ إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ ؟ قَالَ : وَجَبَتْ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
وَجَبَتْ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
بَعْضُكُمْ شُهَدَاءُ عَلَى بَعْضٍ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
وَجَبَتْ ثُمَّ مَرُّوا عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فِي مَنَاقِبِ الشَّرِّ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
وَجَبَتْ ، إِنَّكُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
أَنَّ جِنَازَةً مَرَّتْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهَا خَيْرًا ، وَتَتَابَعَتِ الْأَلْسُنُ لَهَا بِالْخَيْرِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
وَجَبَتْ ، وَجَبَتْ ، وَجَبَتْ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
وَجَبَتْ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
وَجَبَتْ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ : وَجَبَتْ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
وَجَبَتْ ، ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
أَمَّا الْأَوَّلُ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقُلْتُ : وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن محبة من وصفنا قبل للمرء على الطاعات إنما هو تعجيل بشراه في الدنيا
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن محمدة الناس للمرء وثناءهم عليه إنما هو بشراه في الدنيا
ذَلِكَ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار بإيجاب الله جل وعلا للميت ما أثنى عليه الناس من خير أو شر
مَرُّوا بِتِلْكَ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا ، فَوَجَبَتِ النَّارُ