لباس أهل الجنة
٢٣٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزينة — خالفهم يحيى بن حمزة رواه عن الأوزاعي عن حمران عن معاوية
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
كتاب الزينة — النهي عن لبس الديباج
لَا تَشْرَبُوا فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
كتاب التفسير — قوله تعالى : ولباسهم فيها حرير
مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
كتاب التفسير — قوله تعالى : ولباسهم فيها حرير
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
من مسند أبي سعيد الخدري
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي
من مسند أبي سعيد الخدري
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ
مسند معاذ بن أنس
مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلهِ
مسند معاذ بن أنس
مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلهِ
مسند عقبة بن عامر الجهني
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مسند جابر
صَدَقْتَ يَا أَعْرَابِيُّ ، وَلَكِنَّهَا ثَمَرَاتٌ
مسند أنس بن مالك — عبد العزيز بن صهيب عن أنس
مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ
مسند عبد الله بن الزبير رحمه الله
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مسند عبد الله بن الزبير رحمه الله
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
حديث أبي برزة الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ عَزَّى الثَّكْلَى ، كُسِيَ بُرْدًا مِنَ الْجَنَّةِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — من ترك اللباس وهو قادر عليه تواضعا لله خيره الله في حلل الإيمان
مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلهِ
كتاب التفسير — أحكام الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات
إِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ مِنْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
كتاب التفسير — وصف الحور ونور لؤلؤها
يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — عمر رضي الله عنه على سجدة الدهقان والنهي عن لبس الديباج والحرير والشرب في آنية الذهب والفضة
لَا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — خطبة الجهاد ليزيد بن شجرة
وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ الشَّامِ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى الْجُيُوشِ