الشفاعة في الخروج من النار
٢٨٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — أحمد بن علي البربهاري
أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ
باب الألف — أحمد بن زهير التستري
أَشْفَعُ لِأُمَّتِي حَتَّى يُنَادِيَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : أَرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ
باب الألف — إبراهيم بن عبد الله المخرمي
يُوضَعُ لِلْأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ ، لَمْ أَدَعْهُنَّ مُنْذُ فَارَقْتُهُ
باب الميم — محمد بن الفضل بن جابر السقطي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [ لَيُدْخِلَنَّ اللهُ الْجَنَّةَ الْفَاجِرَ فِي دِينِهِ
باب الميم — محمد بن أحمد بن أبي خيثمة
إِنِّي لَأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ
باب الميم — محمد بن عثمان بن أبي شيبة
لَيُخْرِجَنَّ اللهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمًا مَا عَمِلُوا خَيْرًا قَطُّ
باب الميم — محمد بن عثمان بن أبي شيبة
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ فَيُسَمَّوْنَ فِي الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيُّونَ
باب الميم — محمد بن زكريا الغلابي
أَنَا خَيْرُ النَّاسِ لِشِرَارِ أُمَّتِي
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ
باب الألف — من اسمه أحمد
يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللهُ ، بِمَا عَصَوُا اللهَ
باب الميم — من اسمه مورع
إِنَّمَا جُعِلَتِ الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
من أبواب صلاة التطوع — الركوع والسجود أفضل أم القيام
يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ ، أَوْ يَجْعَلَنِي فِي شَفَاعَتِكَ . قَالَ : نَعَمْ ، وَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
كتاب الإيمان والرؤيا — باب
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ شَعِيرَةٌ
كتاب الإيمان والرؤيا — باب
سَلْ تُعْطَهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَادْعُ تُجَبْ ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : [رَبِّ ] أُمَّتِي أُمَّتِي
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَقَالَ : مَا صُدِّقَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا وَيُلْهَمُونَ ذَلِكَ ، فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا ، فَيَأْتُونَ آدَمَ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
لَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ