تفسير سورة الأحقاف آية رقم 24
٢٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المساجد — القول عند المطر
مَا آمَنُهُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ اللهُ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا
كتاب التفسير — قوله تعالى فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى رِيحًا قَامَ وَقَعَدَ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى مَخِيلَةً فَزِعَ لَهَا وَتَغَيَّرَ لَهَا لَوْنُهُ ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ
كتاب التفسير — ما أرسل الله على عاد من الريح إلا قدر خاتم
مَا أَرْسَلَ اللهُ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ
كتاب التفسير — ما أرسل الله على عاد من الريح إلا قدر خاتم
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَطُّ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ
كتاب التفسير — سورة الأحقاف
لَمَّا كَانَ يَوْمُ عَادٍ حَمَلَتِ الرِّيحُ أَهْلَ الْبَادِيَةِ بِأَمْوَالِهِمْ ، وَمَوَاشِيهِمْ
باب بيان مشكل ما في كتاب الله تعالى مما ذكر الرحمة بالريح وبالرياح
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ